نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

لبنان: القسيسة ريما نصرالله تتولى رئاسة اتحاد يضم 9 كنائس وتفتح نقاشًا حول قيادة المرأة
أخبار عربية ودولية

لبنان: القسيسة ريما نصرالله تتولى رئاسة اتحاد يضم 9 كنائس وتفتح نقاشًا حول قيادة المرأة

كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:

تولت القسيسة الدكتورة ريما نصرالله رئاسة الاتحاد الإنجيلي الوطني في لبنان، بعد تسلمها رعاية الكنيسة الإنجيلية الوطنية في بيروت في 28 يونيو الماضي، لتصبح أول امرأة تقود الكنيسة وأول امرأة تجمع بين القيادة الرعوية والقرار الإداري في هذه المؤسسة الكنسية. وأثار تعيينها نقاشًا لاهوتيًا واجتماعيًا حول موقع المرأة في قيادة الكنائس المشرقية.

وأوضحت نصرالله أن الاتحاد الذي ترأسه يضم 9 كنائس فقط، ولا يشمل جميع الكنائس الإنجيلية في لبنان أو الشرق الأوسط. وأضافت أن بعض الكنائس الأعضاء متوقف عن العمل بسبب الحرب والتهجير، وأن راعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية في بيروت يتولى رئاسة الاتحاد بحكم موقعه.

وخلفت نصرالله القس الدكتور حبيب بدر، الذي شغل رعاية الكنيسة منذ عام 1985 لأكثر من 4 عقود. وقال مجلس كنائس الشرق الأوسط إن مراسم التنصيب تضمنت تسليم بدر المسؤولية إلى نصرالله وبدء مرحلة جديدة في مسيرة الكنيسة.

وكان مجلس الكنيسة، وهو أعلى هيئة لاتخاذ القرار فيها، قد صوّت بالإجماع لتعيين نصرالله راعية أولى. ووفق الإرسالية الإنجيلية للتضامن، فهي أول امرأة تشغل هذا الموقع منذ تأسيس الكنيسة.

وسجلت نصرالله سابقة أخرى عام 2018 حين أصبحت أول امرأة تُرسم قسيسة في الكنيسة. وعملت لاحقًا عميدة أكاديمية وأستاذة مشاركة في اللاهوت العملي بكلية اللاهوت للشرق الأدنى، إلى جانب نشاطها في التعليم والخدمة الرعوية والشبابية.

وتسمح الكنائس الإنجيلية والإصلاحية برسامة النساء وتكليفهن بمسؤوليات رعوية، انطلاقًا من فهم يعتبر الخدمة الكنسية مسؤولية لا ترتبط بجنس من يتولاها. وقالت نصرالله إن كنيستها لا ترى مانعًا من أن تصبح المرأة قسيسة أو راعية، وإن فرص الخدمة والبشارة متاحة للنساء والرجال.

في المقابل، ترفض الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية رسامة المرأة كاهنًا، استنادًا إلى فهمها لطبيعة الكهنوت والأسرار والتقليد الكنسي. ولا يعني تولي نصرالله المنصب أن تغييرًا مماثلًا بات قريبًا في الكنائس المشرقية التقليدية، لكنه أعاد طرح المسألة في النقاش الديني والاجتماعي.

ويرتبط الجدل كذلك بطبيعة السلطة في المؤسسات الدينية؛ إذ يرى مؤيدو الخطوة فيها اعترافًا بكفاءة النساء المشاركات منذ عقود في التعليم والعمل الاجتماعي وإدارة المؤسسات الكنسية، بينما يعتبر المعترضون أن المسألة تتصل بالعقيدة والتقليد ولا يمكن حصرها في مفهوم المساواة الوظيفية.

وتكتسب الخطوة حساسية إضافية لأن الكنائس في المشرق لا تقتصر أدوارها على المجال الديني، بل تدير مدارس وجامعات ومستشفيات ومؤسسات اجتماعية. ولا يغير المنصب الجديد مواقف الطوائف الأخرى، لكنه يقدم نموذجًا لامرأة تتولى المنبر وموقع القرار وتقود اتحادًا كنسيًا في بيروت.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني