تولى الوالدان البيولوجيان، نوشين غيلكار وعمر أحمد من كاليفورنيا، رعاية طفلهما المولود هذا الأسبوع في منطقة دالاس بولاية تكساس، بعد نزاع قانوني مع الأم البديلة ماكينا ويست التي رفضت طلبهما إنهاء الحمل، وفقاً لمحاميهما لي بودنر. وقال بودنر إن الطفل، الذي سمّته ويست «غابرييل»، يتلقى رعاية طبية من فريق متخصص في طب الأطفال.
وقال المحامي لموقع TMZ إن الزوجين «تحطما» من تحول ما وصفه بمأساتهما العائلية إلى جدل سياسي علني. وأضاف: «كما لو أن ألم حالته لم يكن كافياً، فإنهما يشعران بالانهيار لرؤية مأساتهما العائلية تتحول إلى مسرح سياسي من قبل مكتب المدعي العام في تكساس وماكينا ويست».
وأوضح بودنر أن أولوية الوالدين هي قضاء أكبر قدر ممكن من الوقت مع الطفل، المولود يوم الأربعاء، وضمان حصوله على الرعاية التي يحتاجها. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عنه قوله إنهما سيضعان صحة الطفل ورفاهيته في المقام الأول، استناداً إلى توصيات فريقه الطبي.
وبدأ النزاع القانوني في أبريل، بعدما شُخّص الجنين في الأسبوع 20 من الحمل بمتلازمة نقص تنسج القلب الأيسر، وهي حالة قلبية خطيرة لكنها قابلة للعلاج. وكان عقد الحمل بالإنابة بين ويست، وهي ممرضة من ألاسكا، والوالدين البيولوجيين المقيمين في منطقة لوس أنجليس، يتضمن بنداً يتيح إنهاء الحمل إذا ظهر «خلل» خلاله.
لكن ويست رفضت إجراء الإجهاض بعد طلب الزوجين ذلك، وانتقلت بدلاً من ذلك إلى تكساس، حيث كان قانون الولاية سيعترف بها بوصفها الأم عند الولادة. ويحظر قانون تكساس الإجهاض، باستثناء الحالات القصوى التي تعاني فيها الحامل حالة جسدية تهدد حياتها أو قصوراً في وظائف الجسم.
واستقطبت القضية اهتماماً على مستوى البلاد هذا الأسبوع بعدما تدخل المدعي العام في تكساس كين باكستون دعماً لويست، طالباً أمراً قضائياً عاجلاً يمنع نقل الجنين خارج الولاية، وطلب من المستشفيات توفير رعاية «منقذة للحياة». وكانت ويست متوقعة للولادة في 2 سبتمبر، إلا أن الطفل وُلد مبكراً يوم الأربعاء في منطقة دالاس.
ولم يُسمح لويست، التي تسعى بحسب تقارير إلى حضانة الطفل، برؤيته أو حمله بموجب أمر قضائي. وبحسب تقارير، اختار أحمد وغيلكار اسماً مختلفاً للطفل.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!