نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ليبيا: وساطة حفتر تفضي إلى تسليم رهينة أميركي للسلطات الأميركية
أخبار عربية ودولية

ليبيا: وساطة حفتر تفضي إلى تسليم رهينة أميركي للسلطات الأميركية

كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:

أفادت مصادر مطلعة بأن القائد العسكري الليبي خليفة حفتر شارك في وساطة انتهت بالإفراج عن الطيار والمبشر الأميركي كيفن رايداوت، الذي احتُجز لأشهر لدى جماعة مرتبطة بتنظيم «داعش الساحل». وقالت 4 مصادر لوكالة رويترز إن رايداوت سُلّم إلى سلطات شرق ليبيا مساء الخميس، قبل نقله إلى عهدة مسؤولين أميركيين.

ويمثل ذلك أول كشف عن دور السلطات الليبية في اتفاق الإفراج، فيما لا تزال طبيعة الاتصالات مع خاطفيه غير واضحة. ولم تصدر القيادة العامة التابعة لحفتر تعليقًا فوريًا بشأن تفاصيل العملية.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، استعادة رايداوت، وقال عبر منصة «تروث سوشال»: «يسرني الإعلان عن عودة كيفن رايداوت، المبشر المسيحي الرائع، إلى عهدة السلطات الأميركية». وأضاف أن رايداوت اختطفه «إرهابيون في غرب أفريقيا»، من دون أن يكشف الجهة التي احتجزته أو تفاصيل تحريره.

وقالت منظمة «سيم إنترناشونال» التبشيرية، التي يعمل رايداوت طيارًا لديها، إنه «بصحة جيدة وتحت رعاية المسؤولين الأميركيين»، وإنه سيلتقي أسرته قريبًا.

وكان رايداوت قد اختُطف في أكتوبر 2025 أمام منزله في نيامي، عاصمة النيجر، على يد 3 مسلحين يُعتقد أنهم نقلوه خارج المدينة. ووقعت العملية على بعد بضعة شوارع من القصر الرئاسي، في منطقة تضم مقار منظمات دولية، ما أثار تساؤلات بشأن قدرة الجماعات المسلحة على الوصول إلى قلب العاصمة.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الاختطاف، لكن معلومات أمنية أشارت إلى نقله إلى مالي المجاورة واحتجازه لدى عناصر مرتبطة بتنظيم «داعش الساحل». ولم يتضح ما إذا كان قد نُقل لاحقًا عبر مناطق أخرى قبل تسليمه في ليبيا.

وليبيا حدود صحراوية طويلة مع النيجر، تعبرها مسارات للتهريب والهجرة وتحركات الجماعات المسلحة بين منطقة الساحل وشمال أفريقيا. كما وسعت القوات التابعة لحفتر خلال السنوات الماضية حضورها في جنوب ليبيا، بما يشمل مناطق قريبة من الحدود مع النيجر وتشاد، بما أتاح لها قنوات اتصال مع زعامات قبلية وشبكات محلية فاعلة عبر الصحراء.

وقد يمنح نجاح الوساطة حفتر دورًا أمنيًا جديدًا في ملفات الساحل، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى بناء قنوات إقليمية بديلة بعد سحب قواتها من النيجر وتراجع حضورها العسكري المباشر فيها. وتواجه النيجر، إلى جانب مالي وبوركينا فاسو، تصاعدًا في هجمات جماعات مرتبطة بتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، امتد نشاطها من المناطق الحدودية النائية إلى طرق رئيسية ومدن ومراكز استراتيجية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني