نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

فلسطين: حصار إسرائيلي يطوق 3 عائلات في قصرة ويعطل الخدمات ومصادر الرزق
أخبار عربية ودولية

فلسطين: حصار إسرائيلي يطوق 3 عائلات في قصرة ويعطل الخدمات ومصادر الرزق

كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:

تواجه 3 عائلات فلسطينية حصارا تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون في منطقة جبل رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، مع تقييد الوصول إلى منازلها وأراضيها ونقص الغذاء والدواء. وتمكن الفلسطيني الأميركي لؤي أبو ريدة، في 18 أغسطس/آب، من الوصول إلى منزله المحاصر بعد تدخل من السفارة الأميركية، عقب عودته من الولايات المتحدة.

ووصل أبو ريدة برفقة صحفيين بعد احتجازه لنحو نصف ساعة، بينما تواصل قوات الاحتلال فرض قيود مشددة على الوصول إلى المنطقة التي تحاصر فيها العائلات منذ أيام.

وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم الوادي إن العائلات عانت انقطاع المياه والكهرباء لمدة 8 أيام قبل أن تنجح البلدية في إعادتهما، وسط وجود أطفال ونساء بين المحاصرين. وأضاف أن النقص لا يزال يطال الغذاء والدواء.

وأوضح الوادي أن قوات الاحتلال استولت على أحد المنازل في المنطقة، فيما ينتشر المستوطنون على قمة الجبل. وقال إن إنهاء الحصار كان ممكنا بسرعة لو تدخل الجيش الإسرائيلي لمنع اعتداءات المستوطنين بدلا من تشديد القيود على السكان.

وأقام الجيش الإسرائيلي خيمة عسكرية قرب المنازل الفلسطينية، في الموقع نفسه الذي أخلى منه المستوطنون بؤرتهم الاستيطانية بصورة ظاهرية، ما أبقى الحضور العسكري الإسرائيلي في المنطقة. ويقول الأهالي إن الوصول إلى المنازل والأراضي لا يزال مقيدا رغم إخلاء البؤرة، بينما يواصل المستوطنون التحرك قرب منازل عائلتي أبو ريدة وحسان.

كما أبلغت قوات الاحتلال منشأة لصناعة الخزف بضرورة الإخلاء ووقف العمل، وهو ما أدى، بحسب رئيس البلدية، إلى تعطيل العمال فيها. وتلقت العائلات في اليوم السابع من الحصار مساعدات إنسانية محدودة أدخلتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إلا أن الوادي قال إنها لا تكفي احتياجات المحاصرين.

وفي بلدة بورين القريبة، قطع مستوطنون الكهرباء عن عائلة صوفان، فيما تعرضت عائلات فلسطينية أخرى لتضييقات مشابهة في قرى مجاورة، بحسب مراسل الجزيرة ليث جعار.

وتقع منطقة جبل رأس العين ضمن الأراضي المصنفة «ب» وفق اتفاق أوسلو، وهي مناطق تخضع إداريا للسلطة الفلسطينية، بما في ذلك إدارة البلدية للخدمات، لكن قوات الاحتلال تفرض فيها واقعا ميدانيا مختلفا. ويخشى أهالي قصرة أن يمهد الحصار لفرض واقع جديد، خصوصا أن نشاط البؤرة الاستيطانية القريبة بدأ قبل نحو 8 أشهر، بالتزامن مع تحويل منازل مجاورة إلى مواقع عسكرية.

وفي سياق الضغوط جنوب نابلس، أخلت عائلة الطوباسي منزلها في قرية جالود القريبة خلال يوليو/تموز الماضي، بعد شهرين من الحصار وقطع الخدمات وتزايد تهديدات المستوطنين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني