تبحث شرطة مدينة روليت بولاية تكساس عن كاميلا فوينتس، وهي خريجة ثانوية تبلغ 18 عامًا، اختفت الخميس قرابة الساعة 4:30 مساءً، قبل أيام من موعد توجهها إلى جامعة فيلانوفا لدراسة الهندسة المدنية. وتتعامل الشرطة مع القضية باعتبارها بلاغ شخص مفقود، ولا تشتبه في وجود شبهة جنائية.
كانت عائلة فوينتس تعتقد أنها غادرت إلى عملها، لكنها بدأت القلق حين لم تعد إلى منزلها في روليت. وعثرت العائلة على سيارتها متوقفة خارج المطعم الذي تعمل فيه في منطقة نورث غارلاند، وبداخلها مفاتيحها وساعتها من «أبل» وسماعات «إيربودز»، فيما لم يكن حاسوبها المحمول وجهاز «آيباد» موجودين.
وقال مديرها إنها لم تكن مقررة للعمل ذلك اليوم، وإنها لم تحضر إلى نوبتها يوم الجمعة. كما تركت رسالة لم تُعرف محتوياتها على الفور.
وقالت الشرطة إن جواز سفرها وشهادة ميلادها وبطاقة الضمان الاجتماعي الخاصة بها أُخذت من صندوق حفظ مقفل في منزل العائلة قبل اختفائها.
وأكدت أسرتها أن الاختفاء من دون إبلاغ أحد ليس من طباعها، وأنها كانت متحمسة للالتحاق بجامعة فيلانوفا. ورغم أن الشرطة لا تشتبه في شبهة جنائية، تعتقد العائلة أنها ربما تعرضت لـ«إكراه».
وتوصف فوينتس بأنها بطول نحو 5 أقدام و6 بوصات ووزن 170 رطلاً، ولها شعر أسود وعينان بنيتان. وطلبت الشرطة من أي شخص لديه معلومات التواصل مع إدارة شرطة روليت.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!