أوقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب محادثات إدارته مع إيران بعد أسابيع من محاولات لم تحقق تقدمًا يُذكر، مؤكدًا في الوقت نفسه استمرار الحصار الأميركي على مضيق هرمز، رغم قوله إن الممر المائي لا يزال مفتوحًا ويعمل بحركة مرور محدودة.
ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤول أميركي أن ترامب طلب من كبار مبعوثي إدارته وقف اتصالاتهم مع الجانب الإيراني، في تحول عن مساعٍ دبلوماسية استمرت أسابيع بهدف إحراز تقدم مع طهران.
وكان ترامب قد قال الثلاثاء إنه لا توجد محادثات جارية أو مقررة مع إيران، وذلك بعد يوم من حديثه عن وجود قناة اتصال خلفية بين إدارته والحرس الثوري الإيراني.
من جهته، اتهم رئيس البرلمان الإيراني الولايات المتحدة بمحاولة «خنق» إيران لإجبارها على تقديم تنازلات إضافية، في ظل اتساع الفجوة بين واشنطن وطهران.
وأكد ترامب أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا ويعمل، رغم محدودية حركة الملاحة فيه، مشددًا على أن الحصار الأميركي «لا يزال ساريًا ومفعّلًا بالكامل». وقال أيضًا إن جميع الألغام البحرية أزيلت من المضيق.
وكان الرئيس الأميركي قد صعّد لهجته حيال الممر المائي الاستراتيجي خلال الأيام الماضية، ونشر صورة لمضيق هرمز تحت تسمية «أراض أميركية جديدة»، بينما تتمسك طهران بشروطها لإعادة فتحه بصورة كاملة أمام حركة الملاحة.
وتراجعت فرص التوصل إلى تسوية بالتزامن مع صعود أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ يوليو، وسط مخاوف من استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات تجارة الطاقة العالمية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!