نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

سوريا: إسرائيل تقول إن ضرب قاعدة أبو الظهور استهدف منع تعزيز الوجود التركي
أخبار عربية ودولية

سوريا: إسرائيل تقول إن ضرب قاعدة أبو الظهور استهدف منع تعزيز الوجود التركي

كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:

أبلغت إسرائيل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن ضربتها، الثلاثاء، لقاعدة أبو الظهور الجوية في شمال سوريا استهدفت منع تركيا من تعزيز وجودها العسكري في المنطقة وإرسال منظومات أسلحة متطورة إلى القاعدة، بحسب ما نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين. وأدت الضربة إلى أضرار في مدارج أعيد تأهيلها مؤخرا، من دون تسجيل ضحايا.

وقال التقرير إن ما لا يقل عن 8 قنابل استهدفت مدارج وحظائر في القاعدة الواقعة على بعد نحو 72 كيلومترا من الحدود التركية. ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم في البداية، قبل أن يؤكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحقا تنفيذ الضربة.

وقال مكتب نتنياهو إن سوريا كانت «على وشك خرق» تفاهم مع إسرائيل بشأن الحفاظ على الوضع الأمني القائم، عبر السماح للقوات التركية بالانتشار في قاعدة جوية قرب حلب. وأضاف أن إسرائيل حذرت دمشق مرارا من أن هذا النوع من الانتشار العسكري التركي سيشكل تهديدا لأمنها، لكن سوريا «اختارت تجاهل هذه التحذيرات».

وأكد المكتب أن إسرائيل «لن تتسامح مع التهديدات لأمنها»، وأنها ترحب بالعودة إلى الوضع القائم. لكن مصدرا مطلعا قال لأكسيوس إن السلطات السورية كانت على علم بالمخاوف الإسرائيلية، وأرسلت رسائل تشرح أسباب إعادة تأهيل المدرج، مؤكدة عدم وجود نوايا عدائية وراء ذلك.

ونقل أكسيوس عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن إسرائيل أبلغت البيت الأبيض مسبقا بالضربة. وقال التقرير إن الجانب الإسرائيلي أوضح لواشنطن أن الغرض منها هو ردع تركيا عن إرسال شحنة من منظومات الأسلحة المتطورة إلى أبو الظهور، ومنع تعزيز عسكري تركي أوسع في القاعدة.

وجاءت الضربة بعد نحو 3 ساعات من اتصال هاتفي بين ترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من دون اتضاح ما إذا كانت القاعدة السورية قد نوقشت خلال الاتصال. ونفى مسؤول تركي الرواية الإسرائيلية، وقال إنه لا توجد قوات تركية في القاعدة، متهما إسرائيل باختلاق ذرائع لقصف دول المنطقة وزعزعة استقرارها.

وقال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والسفير لدى تركيا توم براك إن إدارة ترامب «تشعر بقلق بالغ»، ووصف الضربة الإسرائيلية بأنها «تصعيد غير ضروري لا يخدم الاستقرار الإقليمي». وأفاد أكسيوس بأن بعض كبار المسؤولين الأميركيين يرون أن حسابات مرتبطة بالانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر ربما كانت من دوافع الهجوم.

وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن دمشق سعت لأشهر إلى اتفاق أمني جديد مع إسرائيل لخفض التوتر على الحدود، ودفعَت نحو إنشاء مركز تنسيق مشترك في الأردن بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل لإدارة الحوادث ومنع التصعيد. وبحسب مسؤول أميركي، تضمن التفاهم المقترح التزام سوريا وإسرائيل بـ«تجميد الأنشطة العسكرية»، إلا أن إسرائيل رفضت تفعيل مركز التنسيق وزادت بدلا من ذلك توغلاتها العسكرية في جنوب سوريا.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي ثان أن السلطات السورية بدأت في مرحلة ما التفكير في ضرورة الدفاع عن نفسها في مواجهة ما وصفه بـ«العدوان الإسرائيلي». وطلبت إدارة ترامب من دمشق ضبط النفس، وأبلغتها بأن التعامل مع الأزمة سيكون أسهل بعد الانتخابات الإسرائيلية، وفقا للتقرير.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني