وُجّهت إلى سلمان أحمد علمي، وهو لاجئ من الصومال سبق أن منحته إدارة الخدمات الإنسانية في مينيسوتا جائزة «اللاجئ المتميز لريادة الأعمال» عام 2021، 8 تهم بالمساعدة والتحريض على السرقة، على خلفية اتهامات بالضلوع في مخطط احتيال على برنامج «ميديكيد» للرعاية الصحية واستغلال جنسي في الولاية تجاوزت قيمته 4.5 مليون دولار. وأُفرج عنه من الاحتجاز يوم الاثنين بشروط تشمل تسليم جواز سفره والبقاء داخل الولاية، على أن يمثل مجدداً أمام المحكمة في 4 أكتوبر.
وقال المدعون إن علمي كان واحداً من 4 شركاء أداروا منذ عام 2023 أربع وكالات وهمية في مينيسوتا هي: «ريفا هيلث»، و«ريفا أوتزم»، و«هيلبفل هاوسينغ»، و«هومفلت أسستد ليفينغ». وبحسب الادعاء، حصلت هذه الجهات من برنامج ميديكيد الحكومي على أكثر من 4.5 مليون دولار عبر الاحتيال.
وأضاف المدعون أن علمي قدّم بنفسه إلى ميديكيد فواتير تتجاوز قيمتها 1 مليون دولار مقابل خدمات لم تُقدَّم أو كانت غير مقروءة. وذكرت سجلات المحكمة أن علمي وشركاءه، فرانك ريفز وفيكتوريا كوموناش وأندريا سامبسون، أداروا أيضاً مخططاً مرتبطاً بالدفع مقابل الجنس، إذ كانوا يستقطبون شابات مشرّدات ومدمنات على المخدرات ويستأجرون شققاً بأسمائهن، وفقاً للمدعين.
وبحسب سجلات المحكمة، كان أفراد المجموعة يستولون بعد ذلك على هويات الرجال الذين يدفعون مقابل الجنس، ثم يرسلون مطالبات إلى ميديكيد بأسمائهم. وقال المدعون إن المحققين كانوا يتتبعون هذا المخطط منذ عام 2019، وإن سامبسون وريفز أوقفا الأسبوع الماضي لدورهما المزعوم في شبكة الاستغلال الجنسي.
وكانت إدارة الخدمات الإنسانية في مينيسوتا قد قدمت علمي بوصفه قصة نجاح للاجئ بدأ من ظروف صعبة، في صفحة حُذفت لاحقاً من موقع الولاية. ونسبت إليه الصفحة قوله إنه أسس عملاً تجارياً «للمساعدة في إلهام الآخرين».
وإلى جانب اتهامه بالمساعدة في إنشاء الشركات الوهمية المستخدمة للاحتيال على ميديكيد، كان علمي مؤسس تطبيق «تافولو» للتسويق بالذكاء الاصطناعي للمطاعم. وذكرت «ناشونال ريفيو» أن ملكيته الجزئية في التطبيق مكّنته من الحصول على قرض وبدء «ريفا هيلث»، إحدى الوكالات الوهمية المزعومة.
وتأتي هذه التوقيفات في ظل فضيحة مستمرة في مينيسوتا، يعتقد المحققون أنهم كشفوا خلالها عن احتيال في برامج الرعاية الاجتماعية بمليارات الدولارات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!