نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

أهالٍ يواجهون «ميتا» أمام محكمة في أوكلاند مع بدء محاكمة تتهمها بإدمان المراهقين على منصاتها
الولايات المتحدة

أهالٍ يواجهون «ميتا» أمام محكمة في أوكلاند مع بدء محاكمة تتهمها بإدمان المراهقين على منصاتها

كتب: شريف الحلواني نُشر: تحديث:

تجمع أهالٍ يحملون صور أبنائهم خارج محكمة اتحادية في مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا الثلاثاء، بالتزامن مع بدء المرافعات الافتتاحية في محاكمة تواجه فيها شركة «ميتا» دعوى من 29 ولاية، بينها كاليفورنيا، تتهمها بتصميم «فيسبوك» و«إنستغرام» لإبقاء المستخدمين صغار السن متعلقين بالمنصتين، مع تضليل الجمهور بشأن مخاطرهما. وقد تواجه الشركة غرامات تصل إلى 1.4 تريليون دولار إذا خسرت القضية.

وقفت أمهات خلف لافتة بيضاء ضخمة تحمل أسماء نحو 600 طفل يقول المدافعون إن وسائل التواصل الاجتماعي ألحقت بهم أذى، وبينهم طفلان يبلغان 11 و13 عامًا، وفق وكالة أسوشيتد برس.

ومن بين المشاركين ماري رودِي، والدة رايلي باسفورد، الذي توفي منتحرًا عام 2021 عن 15 عامًا بعد تعرضه للاستغلال من مفترس عبر «فيسبوك». وقالت رودِي لوكالة رويترز: «يسمون ذلك انتحارًا عفويًا. أما أنا فأسميه ما كان عليه: النتيجة المتوقعة لنظام يحمي الشركات بدلًا من الأطفال».

كما حضرت والدة ألكسندر نيفيل، الذي توفي في سن 14 عامًا بسبب الفنتانيل، بعدما قالت إن تاجر مخدرات خدعه عبر «سناب شات». وشاركت كذلك شانون هيكوك، وهي أم من ولاية كنتاكي توفي ابنها إيلايجا، البالغ 17 عامًا، منتحرًا بعد وقوعه ضحية ابتزاز جنسي. وقالت هيكوك إن مفترسين انتقلوا لملاحقة ابنها من «تيك توك» إلى «إنستغرام»، واستفادوا من متابعيه على وسائل التواصل لمعرفة تفاصيل حياته.

وقالت هيكوك عن وفاة ابنها: «لم يكن ذلك حادثًا. ابني لم ينه حياته؛ ابني قُتل».

وقال المدعي العام لولاية كاليفورنيا روب بونتا لإذاعة «إن بي آر»: «نريد من ميتا، باختصار، أن تتوقف عن إيذاء أطفالنا، وأن تتوقف عن إيذائهم عن علم، وأن تتوقف عن استخدام خصائص تعرف أنها تُلحق أضرارًا بالصحة النفسية للأطفال».

وفي قاعة المحكمة، قالت نائبة المدعي العام في كاليفورنيا ميغان أونيل لهيئة المحلفين المؤلفة من 8 أشخاص إن نموذج أعمال «ميتا» يقوم على «جذب المستخدمين وإبقائهم لأطول فترة ممكنة، وحصاد بياناتهم، ثم إخفاء الحقيقة عن الجمهور». وأضافت: «نجح ذلك بصورة خاصة مع الأطفال. كانت ميتا بحاجة إلى الأطفال، وبحاجة إلى طمأنة من يهتمون بهم إلى أن الأطفال آمنون».

ورفضت «ميتا» الاتهامات بقوة، وقالت إنه لا يوجد دليل واضح على أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يسبب تراجع رفاه المراهقين. وقال محامي الشركة بول شميدت إنه «لا خلاف» على أن بعض المستخدمين يعانون من وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه أكد أن الشركة لا تعتقد أن منتجاتها خطرة. وأضاف: «هم لا يعتقدون أنهم سيحققون أداء جيدًا إذا لم يكن الناس يحبون خدمتهم».

وتطالب الولايات أيضًا بتغييرات واسعة في «فيسبوك» و«إنستغرام»، تشمل إلغاء الإعجابات والتمرير اللانهائي، وفرض حدود زمنية على المستخدمين الأصغر سنًا، وتطبيق قيود تهدف إلى منع الأطفال دون 13 عامًا من استخدام المنصات.

وشهد أول شهود الولايات، مهندس السلامة السابق في «ميتا» أرتورو بيخار، بأن شعار «تحرك بسرعة واكسر الأشياء» كان متداولًا في الشركة، وأن السلامة كانت أحيانًا أمرًا ثانويًا. وقال إن منتجات كثيرة، بينها «ريلز»، طُرحت للمستخدمين «من دون أن تكون السلامة اعتبارًا عند إطلاقها في البداية».

ومن المتوقع أن يدلي الرئيس التنفيذي لـ«ميتا» مارك زوكربيرغ ورئيس «إنستغرام» آدم موسيري بشهادتيهما خلال المحاكمة المقرر أن تستمر 6 أسابيع.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني