أصيب فين، وهو حارس إنقاذ ضمن برنامج حراس الإنقاذ الناشئين في سان دييغو بولاية كاليفورنيا، بإصابة خطيرة في الحبل الشوكي بعدما اصطدم رأسه بقاع المحيط خلال تمرين تدريبي في 31 يوليو، ما أفقده الوعي واستدعى جراحة طارئة لتثبيت فقرات رقبته.
وسارع زملاؤه من حراس الإنقاذ إلى مساعدته فورًا، قبل نقله إلى مستشفى سكريبس ميموريال في لا خويا، حيث خضع لعملية جراحية عاجلة لتثبيت العمود الفقري العنقي.
وقالت منظمة «بريفنت دراونينغ سان دييغو» غير الربحية، التي تركز على منع حوادث الغرق، في منشور على إنستغرام: «قلوبنا مع فين وعائلته وأصدقائه ومجتمع حراس الإنقاذ بأكمله في سان دييغو عقب هذا الحادث المأساوي».
وبحسب حملة تبرعات أُطلقت لدعم تعافيه، ركّب الأطباء أدوات تثبيت من التيتانيوم تمتد من الفقرة العنقية الثانية C2 إلى السادسة C6، واستبدلوا الفقرة العنقية الخامسة C5. وجمعت الحملة أكثر من $55,700 من هدفها البالغ $60,000.
واستعاد فين بعض الحركة في ذراعيه، لكنه لم يكن يملك أي حركة في يديه أو ساقيه عند نشر الحملة للمرة الأولى. وفي تحديث نُشر الاثنين، قالت والدته إن ابنها أصبح مستلقيًا على بطنه مجددًا، وإن العائلة تعتقد أن حالته تتحسن قليلًا، مضيفة أنها غمرتها مشاعر الامتنان للدعم والمحبة اللذين تلقتهما الأسرة.
ويُدرّب برنامج حراس الإنقاذ الناشئين في سان دييغو الأطفال بين 9 و17 عامًا على السلامة في المحيط، والإنعاش القلبي الرئوي، والإسعافات الأولية الأساسية إلى جانب حراس إنقاذ محترفين. وخلال الأسبوع الذي أصيب فيه فين، شارك المتدربون في فعاليات شملت جري ميل واحد، والسباحة نحو عوامة، وسباق تتابع بالتجديف، ومسابقة أعلام الشاطئ وغيرها، وفق منشور للبرنامج على إنستغرام. ولم يتضح ما إذا كانت إصابته وقعت خلال إحدى تلك الفعاليات تحديدًا.
وتأتي الحادثة بعد أسابيع من الإشادة بحارس إنقاذ آخر في كاليفورنيا، هو رايدر ويليامز البالغ 16 عامًا، بعدما خاطر بحياته لإنقاذ طفل في العاشرة علق في أمواج خطرة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!