شيّع أفراد عائلة وأصدقاء وعشرات المحبين، الثلاثاء، الشرطية ريبيكا دي باولا من شرطة نيويورك في قداس جنائزي بكنيسة «لوف باور أند غريس» في برونكس، بعد وفاتها في 2 أغسطس عن 31 عامًا إثر خضوعها لإجراء تجميلي في عيادة بمدينة سانتو دومينغو في جمهورية الدومينيكان. وأقيمت مراسم الدفن لاحقًا في مقبرة هوبوكين بولاية نيوجيرسي.
وقالت عائلة دي باولا، وهي أم لثلاثة أطفال، إنها أصيبت بما يبدو أنه عدوى بكتيرية بعد العملية الجراحية، وطالبت بإجراء تحقيق في احتمال وجود إهمال في العيادة. ولا تزال العائلة تنتظر نتائج التشريح من سانتو دومينغو لتحديد ما حدث بوضوح، بحسب شقيقتها يوميريس لوفيرا.
وشارك عشرات من عناصر شرطة نيويورك في وداع زميلتهم مع تكريم رسمي كامل. وتسلم أرملها العلم الذي كان يغطي نعشها خلال مراسم الثلاثاء.
وقالت عمتها يوسيلين لوفيرا: «لم نتوقع ذلك أبدًا، أبدًا، أبدًا. كنت أتوقع أن تدفنني هي، لا العكس». وقال جدها خوسيه لوفيرا، وهو شرطي متقاعد في جمهورية الدومينيكان، إنه يشعر بالفخر بما كانت عليه حفيدته، موضحًا أنها أخبرته خلال زيارة قبل 5 سنوات بأنها تريد أن تصبح شرطية مثله.
وانضمت دي باولا إلى شرطة نيويورك في يناير 2025، وعملت في الدائرة 46 التابعة للشرطة في برونكس. واختيرت «شرطية الشهر» في مارس من هذا العام. وكانت الشرطة قد قالت في بيان سابق إن زميلتهم توفيت خارج أوقات العمل بعد 18 شهرًا فقط في الجهاز، داعية سكان نيويورك إلى الدعاء لعائلتها وأصدقائها وزملائها.
إلى جانب عملها الشرطي، كانت دي باولا راعية دينية. وقالت سايلينغ شاتوك، التي وصفتها بأنها راعيتها وصديقتها، إن «الله استخدمها لمساعدة كل واحد منا في الكنيسة»، وإنها كانت تساعد الآخرين دائمًا على سلوك طريق أفضل. ووصفها جيران بأنها امرأة طيبة ومحبوبة في المجتمع وناشطة في الكنيسة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!