يواجه لاري مونتيس، البالغ 46 عامًا ومن سكان برونكس، اتهامات اتحادية بارتكاب جرائم كراهية على خلفية اعتداءات قال الادعاء إنها ذات دوافع دينية وعرقية خلال صلاة السبت في كنيس «سنترال سيناغوغ» بمنطقة ميدتاون إيست في مانهاتن مساء الجمعة. وتتهمه شكوى جنائية قُدمت الثلاثاء بالاعتداء على إحدى المشاركات في الصلاة وحارس أمن، وإلحاق أضرار بممتلكات دينية أسفرت عن إصابة جسدية.
وبحسب الشكوى، وقف مونتيس أثناء مراسم الصلاة وحطّم شمعدانين احتفاليين ثم بدأ بالصراخ. وعندما تحرك أفراد الأمن لإخراجه، زُعم أنه وجّه ألفاظًا نابية إلى الحراس والمصلين، بينها إهانة عنصرية لحارس أمن أسود، قبل أن ينطحه برأسه ويبصق في وجهه. كما تفيد الشكوى بأنه لكم امرأة كانت تحضر الصلاة.
وقالت الشرطة إن رقيبًا من شرطة نيويورك كان خارج أوقات عمله الرسمية لكنه يعمل في مهمة مدفوعة الأجر داخل الكنيس، ألقى القبض على مونتيس. وخلال إخراجه من المكان، توعّد بالعودة إلى الكنيس في يوم آخر.
وبعد توقيفه وإبلاغه بحقوقه القانونية المعروفة باسم «حقوق ميراندا»، نُسب إلى مونتيس قوله عبارات مسيئة لليهود، وإن الأمر «عرقي»، كما قال إنه لن يرتبط بـ«كنس قذرة» لا في الولايات المتحدة ولا في إسرائيل. ووفقًا لمدعين من المنطقة الجنوبية في نيويورك، قال مونتيس عن أفعاله داخل الكنيس إن الأمر «كلّه مسألة عرقية» وإنه «بدافع ديني بالكامل».
قاد قسم شرطة نيويورك ومكتب التحقيقات الفيدرالي التحقيق. ولم تتوفر على الفور معلومات عن محامٍ يمثّل مونتيس.
وقالت المدعية الأميركية جيمي ماكدونالد في بيان إن «الهجوم على دار عبادة هو هجوم على الحق الأساسي في ممارسة المرء لعقيدته بأمان»، مؤكدة أن مكتبها سيعمل لمحاسبة المتهم بالكامل وحماية جميع المجتمعات من العنف المدفوع بالكراهية.
وقالت مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش إنها ممتنة لوجود رقيب الشرطة في المكان لإلقاء القبض عليه، ولجهود فريق جرائم الكراهية والشركاء الفيدراليين لمحاسبة مونتيس على الجرائم المنسوبة إليه.
وسجلت شرطة نيويورك 360 جريمة كراهية منذ بداية أغسطس، قالت إن 205 منها استهدفت يهودًا. وكان عمدة المدينة زهران ممداني قد علّق صباح السبت على الهجوم في الكنيس، مندّدًا بمعاداة السامية وجرائم الكراهية في أحياء المدينة الخمسة.
ومن المقرر أن يمثل مونتيس أمام المحكمة في موعد لاحق. وإذا أُدين في التهم الثلاث جميعها، فقد يواجه عقوبة بالسجن لعقود.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!