اختار الجمهوريون في وايومنغ النائبة هارييت هيغمان مرشحتهم لمجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء، في سباق لخلافة السناتورة الجمهورية المتقاعدة سينثيا لوميس. ويضع فوز هيغمان في الانتخابات التمهيدية الجمهورية، بفضل ثقل الحزب في الولاية، أمام فرصة قوية للانتقال من مجلس النواب إلى مجلس الشيوخ.
وأعلنت لوميس، التي انتُخبت لمجلس الشيوخ عام 2020 بعد أن أمضت 4 ولايات في مجلس النواب الأميركي، أنها لن تسعى إلى ولاية ثانية، ما فتح المقعد في واحدة من أكثر الولايات الأميركية موثوقية للجمهوريين.
وتغلبت هيغمان في انتخابات تمهيدية جمهورية ضمت 5 مرشحين، هم رئيس بلدية كيربي السابق سام ميد، وجيل إدواردز، وجون هولتز، ومالك شركة خدمات بيئية سابق جيمي سكوفغارد. ودخلت السباق بوصفها المرشحة الأكثر شهرة والأفضل تمويلًا، في الولاية التي توصف بأنها الأكثر ميلاً للجمهوريين في البلاد استنادًا إلى نسبة الناخبين المسجلين.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد أيد هيغمان، كما دعم حملتها الناجحة عام 2022 لإقصاء النائبة السابقة ليز تشيني في الانتخابات التمهيدية الجمهورية لمقعد وايومنغ في مجلس النواب. وتخدم هيغمان الآن ولايتها الثانية بوصفها العضو الوحيد الذي يمثل وايومنغ في مجلس النواب الأميركي، واكتسبت حضورًا وطنيًا بعد فوزها على تشيني.
وكانت تشيني قد أصبحت أحد أبرز أهداف ترامب في انتخابات 2022 بعدما شاركت، إلى جانب النائب الجمهوري آدم كينزينغر عن إلينوي، في لجنة مجلس النواب التي حققت في أحداث اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير. ولم يترشح كينزينغر لإعادة انتخابه في ذلك العام. أما تشيني، ابنة نائب الرئيس ديك تشيني، فأصبحت من أبرز المنتقدين الجمهوريين لترامب.
وستواجه هيغمان المرشح الديمقراطي في الانتخابات العامة المقررة في 3 نوفمبر. ومع الجذور الجمهورية العميقة لوايومنغ، من غير المرجح بدرجة كبيرة أن ينتقل المقعد إلى الديمقراطيين هذا العام. ويصنف تقرير كوك السياسي، وهو تقرير ثنائي الحزب، السباق باعتباره جمهوريًا بشكل ثابت مع أفضلية R+23، وهي أقوى حظوظ جمهورية بين سباقات مجلس الشيوخ في هذه الدورة الانتخابية.
ويدخل الجمهوريون الانتخابات العامة بأفضلية كبيرة في وايومنغ، إذ يشغلون حاليًا جميع المناصب المنتخبة على مستوى الولاية. ويأتي سباق مجلس الشيوخ ضمن تغيير واسع على نحو غير معتاد في قيادة الولاية السياسية؛ فللمرة الأولى منذ 32 عامًا، تشهد الولاية في الدورة الانتخابية نفسها سباقات مفتوحة لمنصب الحاكم ومجلس الشيوخ ومجلس النواب الأميركي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!