رفع ناشين غيلكار وعمر أحمد دعوى مضادة ضد الأم البديلة مكينا ويست، وهي ممرضة من ألاسكا تبلغ 28 عامًا، مطالبين بأكثر من 100 ألف دولار بدعوى إخلالها باتفاق حملٍ بالإنابة بعدما رفضت إنهاء الحمل بطلب منهما. وكانت ويست قد أنجبت طفلهما في تكساس يوم 12 أغسطس مصابًا بعيب قلبي خطير ونادر.
وبحسب ما ورد في الدعوى، اتفق الزوجان مع ويست على دفع 60 ألف دولار لها مقابل حمل طفلهما، وتضمن الاتفاق بندًا يتيح لهما إنهاء الحمل إذا ظهرت مشكلات لدى الجنين.
وعند نحو الأسبوع العشرين من الحمل، شُخّص الجنين بمتلازمة نقص تنسج القلب الأيسر، وهي حالة طبية مهددة للحياة. لكن ويست رفضت طلبهما الإجهاض، وسافرت بدلًا من ذلك إلى تكساس، حيث تُعامل بموجب قانون الولاية بوصفها الأم عند الولادة.
سمّت ويست الطفل غابرييل، بينما يصر والداه البيولوجيان على أن اسمه رومي. ويطلب غيلكار وأحمد من القاضي إلزامها بتعويضات تتجاوز 100 ألف دولار بسبب خرق الاتفاق، إلى جانب تعويضات غير محددة عن سلوك يصفانه بأنه «خبيث ومشين».
وتقول الدعوى إن ويست سبق أن حملت مرتين، وكانت على دراية كاملة بما ينطوي عليه الحمل. ونفى الوالدان المقصودان أنهما هددا في أي وقت بإجبارها على إجهاض الطفل.
وقال لينكولن ويلسون، محامي ويست، إن غيلكار وأحمد «لم يقدما لها أي شيء» منذ رفضها إنهاء الحمل. وأضاف أن موكلته تستعد لمعركة قانونية شاملة لتصبح الوالد القانوني لغابرييل، موضحًا أن ولادتها له في تكساس تمنحها هذا المركز بموجب قانون الولاية.
لكن محامية قانون الإنجاب مارلا نيوفيلد قالت سابقًا إن الأم البديلة لا تملك عمليًا أي حق قانوني في الطفل.
ومتلازمة نقص تنسج القلب الأيسر عيب خلقي يتطلب عمليات جراحية متعددة، ويجعل الناجين منه بحاجة إلى رعاية طبية مدى الحياة، مع احتمال التعرض لمضاعفات صحية خطيرة.
وقالت ويست في بيان: «كل حياة مهمة. لا ينبغي إجبار أي امرأة على إنهاء حياة الطفل الذي تحمله، بمن فيهن أنا... ينبغي أن يحصل الطفل غابرييل على فرصة للحياة».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!