تبحث أسرة أليسا غودز، وهي جدة تبلغ 63 عامًا من بروكلين وتقيم حاليًا في منطقة أبر إيست سايد في مانهاتن، عن إجابات بعد اختفائها في لاس فيغاس منذ 11 يومًا خلال عطلتها. وقالت العائلة إن شخصًا يستخدم هاتفها لإرسال رسائل تطالب بالمال وبعملة بيتكوين، فيما أكدت شرطة لاس فيغاس أن غودز لا تزال تُعامل كشخص مفقود وأن التحقيق ما زال جاريًا.
ووفقًا لعائلتها، شوهدت غودز، وهي من مواليد نيوارك، للمرة الأخيرة في 8 أغسطس في لاس فيغاس. وقال أقاربها إن اختفاء الجدة لأحفاد خمسة، التي يصفونها بالنشطة وبصحة جيدة، من دون أن تتواصل معهم أمر غير معتاد عليها.
وقالت ابنة عمها إليس ويتاكر: «هي محبوبة ونحن نفتقدها. نحتاج إلى العثور عليها».
وأفادت العائلة بأن غودز كانت تقيم لدى صديق أثناء عطلتها، وأنه هو من نبههم إلى أن أمرًا ما ليس على ما يرام. وبحسب ويتاكر، قال الصديق إن غودز أخبرته بأنها ذاهبة إلى متجر CVS ثم لم تعد. وكانت رحلة المتجر في 8 أغسطس، قبل أن يقدم الصديق بلاغًا عن اختفائها في لاس فيغاس بعد يومين.
وقالت الأسرة إن الغموض اتخذ منحى مقلقًا مع مرور الأيام من دون أي أثر لها، إذ بدأت تتلقى رسائل نصية من هاتف غودز. وأضافت أن شخصًا بدا وكأنه ينتحل شخصيتها ويطالب بالمال وببيتكوين.
وعندما سُئلت شقيقتها الصغرى مييل ستون عما إذا كانت تخشى أن تكون شقيقتها قد اختُطفت مقابل فدية، أجابت: «نعم، لكن ليس لدينا مال».
وقالت العائلة إن ابن غودز تلقى لاحقًا مكالمة هاتفية غامضة وسجل جزءًا منها. وقال المتصل: «هذه أليسا»، ثم سأله: «هل سترسل المال الآن؟». لكن أفراد الأسرة أكدوا أن الصوت في المكالمة لم يكن صوت غودز.
وأضافت العائلة أنها سلمت رسائل الهاتف والمكالمة وغيرها من المعلومات إلى شرطة لاس فيغاس، لكنها لا تزال تشعر بالإحباط واليأس من غياب الإجابات. وقالت ستون: «إنها وحدها. قد تكون مصابة بأذى، أي شيء. نحتاج فقط إلى أن نعرف. نريد أن نعرف».
ودعت ستون إلى التعامل مع القضية بأولوية، قائلة: «أي شخص، كل شخص، أولوية. عاملوا شقيقتي كما لو كانت شقيقتكم، أو أمكم، أو صديقتكم».
وقالت ويتاكر إن الأسرة تحاول التمسك بالأمل رغم تزايد صعوبة الانتظار: «مع كل يوم يمر، يومًا بعد يوم، يصبح الأمر فوق احتمالنا. لكننا نحافظ على موقف إيجابي». وحثت العائلة كل من لديه معلومات عن اختفاء غودز على الاتصال بشرطة لاس فيغاس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!