وُجّهت إلى توماس روبنسون، البالغ الآن 23 عامًا، اتهامات بإدارة شبكة لبيع الكوكايين من مقر أخوية «دلتا أبسيلون» في جامعة ولاية بنسلفانيا بمدينة ستيت كوليدج، بعد أن أبلغ مخبر السلطات بأنه كان يتلقى، بحسب الادعاء، مدفوعات ثمن المخدرات عبر حساب «فينمو» يحمل اسمه. وقالت الجامعة هذا الأسبوع إنها أوقفت الأخوية مؤقتًا في إطار التحقيق.
وبحسب وثائق قضائية تعود إلى عام 2024، اطّلعت عليها شبكة «إن بي سي نيوز»، تلقت الشرطة بلاغًا من مخبر أفاد بأن رجلًا يستخدم لقب «تي-روب» يبيع كميات كبيرة من الكوكايين من مقر أخوية «دلتا أبسيلون».
وأضاف المخبر أن «تي-روب» كان يقبل المدفوعات عبر حساب على خدمة التحويلات المالية «فينمو» باسم المستخدم «Tom-Robinson». وأفادت الشبكة بأن بحث السلطات في قاعدة بيانات عن اسم «Tom Robinson» قاد في النهاية إلى شخص يدعى توماس روبنسون، وكان عنوانه مسجلًا في مقر الأخوية بمدينة ستيت كوليدج في ولاية بنسلفانيا.
وعندما داهمت السلطات مقر الأخوية في ديسمبر 2024، قاوم روبنسون الاعتقال، بحسب ما ورد في الشكوى. وأضافت الشكوى أنه ظن أن الضباط هم زملاؤه في الأخوية وأنهم يدبرون له مقلبًا.
وقالت نائبة رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، أندريا داوهور، في بيان إن الجامعة «مصدومة من هذه الادعاءات الخطيرة ضد طلاب حاليين وسابقين». وأضافت الجامعة أن أخوية «سيغما تشي» تعمل خارج نطاق إشرافها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!