أظهر استطلاع جديد أن رجل الأعمال الجمهوري المؤيد للرئيس دونالد ترامب، أنتوني كونستانتينو، يتقدم بـ10 نقاط مئوية على منافسه الديمقراطي ومزارع الألبان بليك غينديبيان، في انتخابات دائرة نيويورك الـ21 بمجلس النواب الأميركي في شمال الولاية، لخلافة النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك التي قررت عدم الترشح لولاية جديدة.
وبحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «جيه إل بارتنرز» بين 15 و17 أغسطس وشمل 500 ناخب، حصل كونستانتينو على 50% مقابل 40% لغينديبيان، فيما قال 10% إنهم لم يحسموا موقفهم. وعند سؤال الناخبين المترددين عن المرشح الذي يميلون إليه، اتسع تقدم كونستانتينو إلى 13 نقطة، بواقع 53% مقابل 40%، مع بقاء 7% مترددين.
وتتعارض النتائج مع استطلاع أجرته «نيوز تشانل 13/سيرفي يو إس إيه» ونُشر الأسبوع الماضي، قال إن غينديبيان يتقدم بـ4 نقاط، بنسبة 43% مقابل 39%.
وقال جيمس جونسون، المؤسس المشارك لـ«جيه إل بارتنرز»: «رغم أن الجمهوريين يواجهون سباقاً صعباً على مجلس النواب هذا الخريف، فإن أمراً واحداً واضح: دائرة نيويورك الـ21 ليست من الدوائر الهشة».
وأظهر الاستطلاع أن 53% من الناخبين المرجح مشاركتهم في الاقتراع ينظرون بإيجابية إلى ستيفانيك، بينهم 40% لديهم نظرة إيجابية جداً إليها. وكانت ستيفانيك، الحليفة المقربة من ترامب والتي انتُخبت أول مرة لتمثيل الدائرة عام 2014، قد أعلنت في ديسمبر أنها لن تسعى إلى ولاية جديدة، وأنهت كذلك مسعاها للترشح لمنصب حاكم الولاية.
كما سجلت حاكمة نيويورك الديمقراطية كاثي هوكول، التي ستقود بطاقة حزبها في الانتخابات، مستويات رفض مرتفعة في الدائرة المتاخمة لكندا؛ إذ رفض 67% أداءها الوظيفي، بينهم 58% رفضوه بشدة. في المقابل، حصل المرشح الجمهوري لمنصب الحاكم بروس بليكمان على تقييم إيجابي من 47%، وسلبي من 25%، بينما كان الباقون إما مترددين أو لم يسمعوا به من قبل.
وقال جونسون إن ارتفاع التقييمات الإيجابية لستيفانيك وكونستانتينو وبليكمان يجعلها «دائرة يتقدم فيها المرشح الجمهوري بفارق من رقمين». وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع زائد أو ناقص 4.4 نقاط مئوية. وكانت «جيه إل بارتنرز» من بين أكثر شركات استطلاعات الرأي دقة في 2024، إذ توقعت فوز ترامب في التصويت الشعبي وفي المجمع الانتخابي خلال سباقه الرئاسي ضد كامالا هاريس.
وأثار كونستانتينو، الذي يدير شركة «ستيكر ميول» ووضع لافتة ضخمة تحمل عبارة «صوّت لترامب» على سطح مصنعه في شمال الولاية، جدلاً وخصومات حتى داخل اليمين السياسي. ورفع جيرارد كسار، رئيس حزب المحافظين في ولاية نيويورك، دعوى تشهير ضده بسبب قول كونستانتينو إن كسار هدده بالقتل.
وكان حزب المحافظين قد دعم عضو جمعية الولاية الجمهوري روبرت سمولن، الذي خسر أمام كونستانتينو في الانتخابات التمهيدية الجمهورية، ولذلك ستبقى خانة الحزب على بطاقة الانتخابات العامة من دون مرشح.
أما غينديبيان، الشريك في ملكية مزرعة «توين ميلز فارمز» في أوغدينسبيرغ قرب الحدود الكندية، فقد عادت إلى الواجهة تصريحات سابقة له. ففي مقابلة عام 2013، سخر من سكان المنطقة قائلاً إنهم أكثر كسلاً وإفراطاً في الشرب من المهاجرين للعمل لديه. وقال حينها: «ثلاثة موظفين من أصول لاتينية. سيحتاجون على الأرجح إلى استبدالهم بستة أشخاص محليين». وأضاف مدعياً: «من الصعب العثور على شخص محلي واحد لا يعاني مشكلات عنف منزلي أو كحول أو حجزاً من الأجور. يصلون متأخرين، ويشربون كثيراً. لا توجد ببساطة قوة عاملة متاحة».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!