نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

إسرائيل: الجيش يفتح تحقيقين جنائيين في مقتل هند رجب ومسعفي رفح
أخبار عربية ودولية

إسرائيل: الجيش يفتح تحقيقين جنائيين في مقتل هند رجب ومسعفي رفح

كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، فتح تحقيقين جنائيين في مقتل الطفلة الفلسطينية هند رجب ومسعفين حاولا إنقاذها في مدينة غزة، وفي مقتل 15 من أفراد طواقم الإسعاف والدفاع المدني والإغاثة في مدينة رفح عام 2025. ولم يعلن الجيش أسماء العسكريين الذين قد يخضعون للتحقيق أو موعد انتهائه أو ما إذا كانت نتائجه قد تفضي إلى توجيه اتهامات.

وجاء القرار عقب تحقيقات أولية أجرتها «آلية تقصي الحقائق والتقييم» التابعة للجيش الإسرائيلي في 150 واقعة خلال الحرب على قطاع غزة. وأصدرت الآلية قرارات بشأن 5 قضايا بارزة، فأوصت بفتح تحقيق جنائي في قضيتي هند رجب ومسعفي رفح، فيما قررت السلطات العسكرية عدم فتح تحقيقات جنائية في 3 وقائع أخرى، بينها الغارة التي قتلت 7 موظفين في منظمة «المطبخ المركزي العالمي» في أبريل 2024.

وقالت وكالة «أسوشيتد برس» إن التحقيقين هما أول إجراءات جنائية من هذا النوع تتعلق بسلوك القوات الإسرائيلية خلال الحرب في غزة.

قضية هند رجب

قُتلت هند رجب، التي كانت في الخامسة من عمرها، في يناير 2024 بعدما علقت داخل سيارة في حي تل الهوى بمدينة غزة، محاطة بجثث أفراد من عائلتها عقب تعرض مركبتهم لإطلاق النار. وظلت على اتصال هاتفي مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، طالبة إرسال من ينقذها، فيما كانت أصوات إطلاق نار مسموعة في تسجيلات المكالمة.

وأرسل الهلال الأحمر سيارة إسعاف تقل المسعفين يوسف زينو وأحمد المدهون، بعد تنسيق عملية الوصول إلى الطفلة، لكن الاتصال انقطع بهند وبطاقم الإسعاف. وبعد 12 يوما، عُثر على جثمان هند وأفراد عائلتها، إلى جانب جثماني المسعفين وسيارة الإسعاف المدمرة.

وأصبحت مكالمتها الأخيرة من أكثر الوقائع الإنسانية انتشارا خلال الحرب، وتحولت قصتها إلى فيلم فاز بجائزة الأسد الفضي في مهرجان البندقية ورُشح لجائزة أوسكار.

مقتل طواقم الإغاثة في رفح

يتناول التحقيق الثاني مقتل 15 من العاملين في الإسعاف والدفاع المدني والإغاثة بمنطقة تل السلطان في مدينة رفح في 23 مارس 2025. وذكرت الأمم المتحدة أن القتلى هم 8 مسعفين من الهلال الأحمر الفلسطيني، و6 أفراد من الدفاع المدني، وموظف في الأمم المتحدة.

وانتشلت فرق الإغاثة جثامينهم بعد أيام من قبر جماعي قرب مركبات محطمة تحمل علامات واضحة للطواقم الإنسانية. وأظهر تسجيل صوره أحد المسعفين أن سيارات الإسعاف كانت تتحرك ببطء مع تشغيل أضوائها التحذيرية، خلافا للرواية الإسرائيلية الأولى التي قالت إن المركبات اقتربت من الجنود على نحو مريب ومن دون إشارات واضحة.

وأفادت «أسوشيتد برس» بأن القوات أطلقت النار أولا على سيارة إسعاف خرجت لنقل مصابين، ثم استهدفت مركبات أخرى توجهت للبحث عن الطاقم المفقود، قبل دفن الجثامين والمركبات في الموقع.

وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك قد طالب بتحقيق مستقل وسريع وشامل، قائلا إن مقتل العاملين الإنسانيين يثير مخاوف من احتمال ارتكاب انتهاكات للقانون الدولي.

وقال الجيش الإسرائيلي إن فحص الوقائع يأتي ضمن التزاماته بموجب القانونين الإسرائيلي والدولي، مؤكدا أن قواته تعمل في ظروف قتالية معقدة ولا تتعمد استهداف المدنيين. في المقابل، قالت منظمة «يش دين» الحقوقية الإسرائيلية لوكالة «رويترز» إن نسبة ضئيلة من التحقيقات في قتل فلسطينيين تنتهي بتوجيه اتهامات، وإن الأحكام في الحالات النادرة غالبا ما تكون محدودة مقارنة بخطورة الوقائع.

ويعيد القرار قضيتَي هند رجب ومسعفي رفح إلى الواجهة، لكنه يمثل بداية لمسار جنائي داخلي ولا يشكل إقرارا بالمسؤولية أو ضمانا للوصول إلى محاكمة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني