قال مالك عقار في لوس أنجلوس إنه ندم على طلب إصلاح حفرة كبيرة قرب ممتلكاته، بعدما استيقظ يوم الاثنين على صوت شاحنة إسفلت انتهى عملها، بحسب قوله، إلى تناثر الإسفلت في المكان من دون معالجة الحفرة بصورة مناسبة. وكتب الرجل في منشور على «ريديت» أن الانتظار استمر 13 شهرًا، فيما أثارت صور الإصلاح انتقادات واسعة من مستخدمين حمّل بعضهم رئيسة بلدية المدينة كارين باس المسؤولية.
وبحسب المنشور، ظلت الحفرة تجمع الأنقاض لأكثر من عام بعد أن طلب مالك المنزل من المقاطعة إصلاحها، وقال إن الطلب قُدم في 9 مايو 2025. وأضاف أن العمال مكثوا نحو 30 دقيقة قبل مغادرتهم، وأنهم تركوا «الإسفلت في كل مكان» وبدلًا من ملء الحفر «رشّوه في كل مكان».
وكتب صاحب المنشور: «أتيحت لي فرصة لتفقد العمل في النهاية، وأنا أضحك من مدى سوء ما حدث... أسوأ عملية ملء حفرة رأيتها في حياتي، بعد انتظار 13 شهرًا».
ورغم أن المنشور نسب تنفيذ الإصلاح غير الملائم إلى عمال المقاطعة، وجّه عدد من المستخدمين انتقادات إلى باس. وادعى أحدهم أن رئيسة البلدية قد تعرض الأمر باعتباره نجاحًا، بينما حذّر آخر مالك العقار من أن قطع الإسفلت قد تجرفها الأمطار في الشارع وتترك أجزاء صغيرة بحجم كرات الزجاج تلتصق بالإطارات. واقترح نثر التراب على الأرض لمنع التصاق القطع بأسفل الأحذية.
وجاءت الانتقادات بعد أسبوع من تعرض باس لهجوم من سكان المدينة إثر تعهدها بإصلاح حفرة، قبل أن تُوضع لافتات «ممنوع الوقوف» في الشارع بدلًا من تنفيذ الإصلاح. وقالت باس في مقطع مصور نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي: «لم نتمكن من إصلاح الحفرة، لذا وضعنا لافتات منع الوقوف حتى لا تكون هناك سيارات متوقفة هنا صباح الغد، على أمل ذلك».
ويشكو السائقون باستمرار من أوضاع الطرق في المدينة. واضطرت شوارع في أنحاء لوس أنجلوس إلى التخلي عن مشروعات رصف بسبب قيود شديدة على الميزانية، واللجوء بدلًا من ذلك إلى معالجة مؤقتة عبر ترقيع الحفر كل واحدة على حدة. وكانت صحيفة «كاليفورنيا بوست» قد أفادت سابقًا بأن غالبية امتداد طرق لوس أنجلوس، البالغ 22,000 ميل من المسارات، تواجه خطر فشل إنشائي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!