نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

طبيب نفسي: ليندسي كلانسي تخضع لمراقبة انتحارية دائمة في مستشفى تيوكسبري خلال محاكمتها بتهمة قتل أطفالها
الولايات المتحدة

طبيب نفسي: ليندسي كلانسي تخضع لمراقبة انتحارية دائمة في مستشفى تيوكسبري خلال محاكمتها بتهمة قتل أطفالها

كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

قال طبيب نفسي أمام هيئة محلفين، الأربعاء، إن ليندسي كلانسي، الأم البالغة 36 عامًا من منطقة بوسطن والمتهمة بقتل أطفالها الثلاثة، تعيش «أيامًا سيئة وأيامًا أسوأ» في مستشفى تيوكسبري، حيث تخضع لمراقبة فردية متواصلة لمنعها من محاولة الانتحار مجددًا.

وأفاد الدكتور بول زايزل، الذي التقى كلانسي عشرات المرات وكان يدلي بشهادته لصالح الدفاع، بأنها لا تُترك بمفردها مطلقًا في المستشفى الذي تُحتجز فيه خلال قضيتها. وقال إن القلق من احتمال محاولتها إنهاء حياتها مرة أخرى يبقى حاضرًا، رغم أنها «في أيدٍ أمينة».

وتستخدم كلانسي الآن كرسيًا متحركًا، وترافقها ممرضتان إلى المحكمة يوميًا، بحسب ما كشف محاميها كيفن ريدينغتون. وكانت قد أصيبت بالشلل إثر محاولة انتحار في 24 يناير 2023، بعد اتهامها بخنق أطفالها: كورا، 5 سنوات، وداوسون، 3 سنوات، وكالان، 8 أشهر.

وخلال استجواب زايزل من جانب الادعاء، قرأت المدعية شانان باكنغهام من سجلات مستشفى تيوكسبري، مشيرة إلى تصرفات كلانسي في ذكرى ميلاد أطفالها وفي ذكرى يوم مقتلهم، في محاولة لإظهار أنها بدت غير متأثرة وتتصرف بصورة طبيعية في تلك الأيام. وذكرت السجلات أنها لم تحاول إيذاء نفسها في أي منها، وتناولت أدويتها، وتفاعلت بود مع موظفي المستشفى، ومضت عمومًا في روتينها المعتاد.

وهزّت كلانسي رأسها قليلًا من جانب إلى آخر وأغمضت عينيها ببطء خلال هذا الجزء من استجواب الادعاء. وردّ ريدينغتون على الإيحاء بأنها لم تتأثر، فسأل زايزل إن كان قد رأى ما يدل على أنها تضحك أو تحتفل أو تقضي وقتًا ممتعًا في المستشفى. فأجاب الطبيب: «ليندسي كلانسي لديها أيام سيئة وأيام أسوأ».

وقال زايزل للمحلفين في موضع آخر إن كلانسي «تحب أطفالها حقًا، وتفتقدهم، وتفكر فيهم كل يوم، وفي كل لحظة تقريبًا من اليوم». وأكد، ردًا على باكنغهام، أنها تصف وفاة كورا وداوسون وكالان بأنها «مأساتي»، وأنها لم تحاول الانتحار منذ يوم وقائع القتل.

ويسعى ريدينغتون إلى إقناع هيئة المحلفين بأن كلانسي غير مسؤولة جنائيًا عن جرائم القتل، على أساس أنها كانت تعاني ذهانًا شديدًا بعد الولادة تفاقم بفعل أدوية نفسية قوية وصفها لها أطباء. وكان زايزل قد قال الثلاثاء إنه سمع كلانسي تخبر زوجها آنذاك، باتريك كلانسي، في اتصال بعد أيام من جرائم القتل، بأن صوت رجل أمرها بأن «تقتل أطفالها وتقتل نفسها».

وأضاف الطبيب أن كلانسي، في الأشهر التي سبقت الوقائع، كانت تعاني أفكارًا اقتحامية وأرقًا وقلقًا واكتئابًا، وكانت تخشى أن يسمع الناس أفكارها الداخلية القاتمة وأن يأخذوا أطفالها منها إلى الأبد. ورجّح أن ذلك ربما يفسر تقليلها من شأن أعراضها وعدم إخبار أطبائها بالهلوسات السمعية.

وقال زايزل أيضًا إنه يعتقد أن كلانسي كانت تعاني اضطراب ثنائي القطب وذهان ما بعد الولادة، وإنها «لم تكن قادرة على ضبط سلوكها وفقًا للقانون، ولم تكن تدرك خطأ فعلها». لكنه أقر خلال استجواب باكنغهام بأن كلانسي لم تسمع أي أصوات منذ ارتكاب الوقائع.

وفي جلسة الأربعاء، منع القاضي ويليام سوليفان معالجة تُدعى إيميلي ثورندايك من الإدلاء بشهادتها أمام هيئة المحلفين. وكانت ثورندايك قد تحدثت إلى القاضي في غياب المحلفين عن عملها السابق في مستشفى ماكلين للأمراض النفسية، حيث أمضت كلانسي 5 أيام بسبب أفكار انتحارية قبل أسابيع من جرائم القتل.

وتابعت ثورندايك المحاكمة ونشرت مقطعًا مدته 10 دقائق على تيك توك قالت فيه إن الشهادة المتعلقة بمستشفى ماكلين كانت «مضللة» وقدمت صورة إيجابية أكثر مما ينبغي عن المنشأة. وأراد ريدينغتون أن تتحدث عن نقص الموظفين في المستشفى خلال العطلات ونهايات الأسبوع، لكن القاضي اعتبر شهادتها غير ذات صلة لأنها توقفت عن العمل هناك قبل عام من إقامة كلانسي فيه.

وكانت كلانسي قد أدخلت نفسها إلى مستشفى ماكلين في يوم رأس السنة 2023، وغادرته في 5 يناير، قبل 19 يومًا فقط من جرائم القتل.

وشهد باتريك كلانسي، الذي تزوج مجددًا في وقت سابق من هذا العام، أولًا في المحاكمة قبل أكثر من 3 أسابيع. وقال للمحلفين إنه عاد إلى المنزل ليجد الأطفال الثلاثة بلا حراك، وقد رُبطت حول أعناقهم أربطة مطاطية مخصصة للتمارين الرياضية. وأضاف أنه وجد كلانسي مستلقية على ظهرها في فناء المنزل الخلفي، غير قادرة على الحركة، وبها جروح في معصميها ورقبتها.

ورفع باتريك وكلانسي، كل على حدة، دعاوى قضائية ضد الأطباء ومقدمي الرعاية الذين عالجوها في الأشهر السابقة للوقائع، متهمين إياهم بإساءة تشخيص حالتها والإفراط في إعطائها الأدوية. في المقابل، سعى الادعاء طوال المحاكمة إلى إثبات أن كلانسي خططت لقتل الأطفال بعناية، وأنها لم تكن تمر بانهيار ذهاني وقتها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني