وُجّهت إلى باتريك ثيودور بارنيت تهمة قتل زوجته ليندسي بارنيت، وهي أم لطفلين تبلغ 37 عامًا عُثر عليها مقتولة داخل حمام منزل الزوجين في مدينة ليك وود بولاية كولورادو في الساعات الأولى من 13 أغسطس، بعدما زعم الزوج للشرطة أنها أقدمت على الانتحار.
وقالت شرطة ليك وود، وفق إفادة توقيف اطلعت عليها مجلة «بيبول»، إن ليندسي عُثر عليها في حوض الاستحمام وسط الدماء وقد جرى شق حلقها. واتصل باتريك، البالغ 40 عامًا، برقم الطوارئ 911 قرابة الساعة 6 صباحًا، وقال إن زوجته «جرحت نفسها وحلقها».
وزعم باتريك للمحققين أنه نام في الطابق السفلي في الليلة السابقة، ثم صعد للاعتذار من زوجته إثر خلاف بينهما، فعثر عليها في الحمام. كما قال إن ليندسي، التي كانت تعمل معلمة وأنجبت طفلهما الثاني في فبراير 2025، كانت تعاني اكتئاب ما بعد الولادة.
لكن الشرطة قالت إن الأدلة لا تتفق مع رواية الانتحار. ووفق وثائق المحكمة، كانت جثة ليندسي تحمل كدمات في أنحاء مختلفة، بينها ذراعاها وساقاها، وبدا أن بعض تلك الإصابات ناجم عن محاولتها الدفاع عن نفسها.
كما عثرت الشرطة على كمية كبيرة من الدماء تغطي أحد جانبي سرير الزوجين، فيما لم يظهر في الحمام الذي وُجدت فيه ليندسي إلا قدر ضئيل من آثار الدماء. وأشارت أنماط الدم في الحمام، بحسب الإفادة، إلى أن الجثة نُقلت من موضعها.
وعثر المحققون كذلك على نبتة مقلوبة بجوار السرير، وقد امتدت بعض تربتها إلى الحمام، إضافة إلى أثر قدم صغير ملوث بالدماء، يُرجح أنه لامرأة، بين السرير والحمام.
وتزعم الإفادة أن المحققين توصلوا إلى أن باتريك كان على علاقة بامرأة تعرّف إليها عبر الإنترنت قبل 3 أشهر. واتصلت تلك المرأة لطلب الاطمئنان عليه بعد ظهر الخميس بعدما انقطع عن التواصل معها. وقالت للشرطة إن باتريك أبلغها بأنه يعتزم تطليق ليندسي، وادعى أنها كانت في وحدة للطب النفسي وحاولت الانتحار في عطلة نهاية الأسبوع السابقة.
لكن والدة ليندسي، دونا أوت، أبلغت الشرطة أن ابنتها عانت من الاكتئاب في السابق، لكنها لم تكن تعاني أعراضًا حديثة ولم تحاول الانتحار قط. وقالت أوت أيضًا إن باتريك أساء لفظيًا إلى ابنتها في الماضي، وإن ليندسي كانت تحب طفليها وتتطلع إلى بدء العام الدراسي الجديد.
ويُحتجز باتريك دون كفالة في سجن مقاطعة جيفرسون، وفق شرطة ليك وود، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في 20 أغسطس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!