أعلنت سلطات الصحة في مدينة نيويورك، الأربعاء، تسجيل أول إصابة بشرية بفيروس غرب النيل خلال عام 2026. وقالت إدارة الصحة والنظافة العقلية في المدينة إن المصاب يقيم في أحد الأحياء الخمسة للمدينة، لكنه التقط العدوى بعد أن أمضى وقتًا في الهواء الطلق في مواقع عدة خارج نيويورك.
ورُصد الفيروس في البعوض بجميع أحياء المدينة الخمسة منذ مطلع يونيو، وهو نمط قالت الإدارة إنه يتسق مع ما يحدث في كل عام. وأضافت أنها كثفت برامج مراقبة البعوض ومكافحته استجابة لذلك.
وبحسب المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، سُجلت 22 إصابة بشرية بفيروس غرب النيل في الولايات المتحدة حتى الآن خلال 2026، وكانت معظم الحالات في أريزونا وتكساس وكاليفورنيا.
وفيروس غرب النيل عدوى ينقلها البعوض، وقد ترتبط أحيانًا بأمراض خطرة لدى البشر. وقالت إدارة الصحة إن الفيروس موجود في 89 رمزًا بريديًا داخل مدينة نيويورك، أي في أكثر من نصف الرموز البريدية عبر الأحياء الخمسة. لكنها نبهت إلى أن عدم ظهور رمز بريدي في بياناتها لا يعني بالضرورة خلو المنطقة من الفيروس.
ونشرت الوكالة بيانات جديدة في وقت سابق من أغسطس ضمن جهودها المستمرة لمكافحة الفيروس، بما يتيح لسكان المدينة البحث لمعرفة ما إذا كانت رموزهم البريدية مدرجة في القائمة.
وقد لا تظهر على بعض المصابين أي أعراض، أو قد يعانون أعراضًا خفيفة. لكن آخرين قد يصابون بأعراض شديدة تشمل ارتفاع الحرارة والصداع وتيبس الرقبة والذهول والارتباك والغيبوبة والرعشة والتشنجات وضعف العضلات وفقدان البصر والخدر والشلل. وقد تستمر الأعراض أسابيع، فيما قد تكون الآثار العصبية دائمة.
ودعت السلطات السكان، ولا سيما من تبلغ أعمارهم 50 عامًا فأكثر أو من لديهم ضعف في جهاز المناعة، إلى اتخاذ احتياطات لتجنب لدغات البعوض.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!