تبحث مدينة ميلفورد بولاية كونيتيكت فرض وقف مؤقت لتركيب أي كاميرات جديدة من شركة «فلوك سيفتي» لقراءة لوحات المركبات آليًا، إلى حين اجتماع قادة المدينة في 27 أغسطس، وسط جدل حول الموازنة بين السلامة العامة وخصوصية السائقين. ويُتوقع أن يستمر الاجتماع الخاص الذي يضم الشرطة ومسؤولي المدينة ساعات عدة.
وتستخدم هذه الكاميرات قارئات آلية للوحات المركبات، ما يعني أن السائقين في ميلفورد قد يمرون بها على الطرق. وقال نيكو راموس، من أنسونيا، إن التقنية تمثل في رأيه «نوعًا من انتهاك الخصوصية»، مضيفًا أن الكاميرات موجودة في كل مكان وأن قراءة كل لوحة تمر أمامها أمر غير ضروري.
وأيّد فرانكي ميدرانو، من منطقة برونكس في نيويورك، هذا الرأي، معتبرًا أن كاميرات «فلوك» ستنتهك الخصوصية وتجعل الناس يشعرون بمزيد من القيود.
لكن نقابة موظفي إدارة شرطة ميلفورد قالت في رسالة مفتوحة، بعد تعرّض 3 كاميرات للتخريب في المدينة، إن هذه التقنية أسهمت في تنفيذ عدد لا يحصى من الاعتقالات. وأضافت أن «إيقاف أنظمة السلامة الأساسية يعرّض ضباط الشرطة والمجتمع على حد سواء للخطر».
وفي ظل المخاوف المطروحة على مستوى الولايات المتحدة بشأن الخصوصية، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة «فلوك سيفتي»، غاريت لانغلي، الأسبوع الماضي تغييرات في مدة الاحتفاظ بالبيانات. وبالنسبة إلى العملاء الجدد الذين يستخدمون الكاميرات، ستُحفظ البيانات لمدة 7 أيام بدلًا من 30 يومًا.
كما يتعين على الشرطة إدخال رقم قضية نشطة قبل البحث عن أي لوحة مركبة، وستُعلَّم تلقائيًا أي استخدامات مشكوك فيها للنظام. وجاء ذلك بعدما أقرّ شرطي سابق في مدينة ميلووكي بالذنب في استخدام كاميرات «فلوك» لتعقب صديقته السابقة.
وقال لانغلي إن الشركة تريد مواصلة تعزيز الخصوصية، واعتبر أن التغييرات الجديدة تمثل «الفصل التالي» في مسعى لبناء نسخة أفضل من الولايات المتحدة تكون أكثر أمانًا، وتحمي الخصوصية، وتحاسب من يملكون السلطة.
ودعا حاكم كونيتيكت نيد لامونت إلى مراجعة على مستوى الولاية لاستخدام قارئات لوحات المركبات. ومن المقرر أن يفرض قانون جديد في الولاية، يدخل حيز التنفيذ في أكتوبر، إجراءات حماية أكثر صرامة للخصوصية وقيودًا على مشاركة البيانات. وكانت بلدة بيثيل في كونيتيكت قد أعلنت مؤخرًا أيضًا وقفًا مؤقتًا لتركيب كاميرات جديدة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!