قُتل أمير جوردان، 17 عامًا، إثر إصابته برصاصة في الرأس داخل منشأة تجارية في حي إيست نيويورك بمنطقة بروكلين في مدينة نيويورك، مساء الأربعاء، فيما لم تُجر الشرطة أي اعتقالات حتى ليل ذلك اليوم واستمر التحقيق.
وقالت الشرطة إن إطلاق النار وقع قرابة الساعة 8:20 مساءً داخل المنشأة الواقعة في شارع نيو لوتس. ونقلت فرق الإسعاف الفتى إلى مركز ون بروكلين هيلث-مستشفى بروكديل الجامعي الطبي، حيث أُعلن لاحقًا عن وفاته، وفق شرطة نيويورك.
وأضافت الشرطة أن رجلًا يبلغ 35 عامًا أصيب بخدش رصاصة في ذراعه اليمنى، ونُقل إلى المستشفى وهو في حالة مستقرة.
وشوهدت امرأة مسنة تبكي خلف الشريط الذي طوّق به المحققون مسرح الجريمة. وقالت: «لماذا كان عليه أن يموت قبلي؟ لم أرد له أن يموت قبلي. لماذا، يا لماذا؟».
وتجمع أقارب وأصدقاء قرب الموقع في وقت متأخر من مساء الأربعاء، وشغّلوا موسيقى إنجيلية. وقالت إحدى الجارات، التي تعيش في المنطقة منذ 12 عامًا ورفضت ذكر اسمها، إن الحي لم يشهد إطلاق نار منذ «سنوات». وأضافت: «لا ينبغي لأي أم أن تدفن طفلها، وخصوصًا في عمر 17 عامًا». وتابعت: «هذا مفجع، وهذه كلمات من أم إلى أم. هل تعرف ما الذي تشعر به الأم حين تخرج إلى الخارج ويُطلب منها التعرف إلى طفلها؟ ... قلبي مع تلك العائلة. إنه طفل، كان طفلًا».
وقال موظف في مأوى للمشردين يقع قبالة مكان إطلاق النار إنه سمع طلقات من داخل المبنى. وأضاف الموظف، الذي لم يُكشف عن اسمه: «كنت داخل المأوى وانحنيت، وانحنى الجميع. ثم خرجت لأرى ما يجري». وقال إنه رأى رجلين يركضان في شارع نيو لوتس، وبدوا شبانًا «كأنهما مراهقان».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!