اتهمت شرطة مقاطعة فيرفاكس بولاية فيرجينيا أليكسيس أنطونيو سيديوس-كامبوس، 19 عامًا، بقتل زميلته في العمل كارمن ليزيت بوش، 42 عامًا، طعنًا ثم سكب البنزين على جثمانها في محاولة فاشلة لإحراقه قرب مسار في متنزه ديفيكالت رَن بمنطقة غريت فولز، على بعد نحو 15 ميلًا من واشنطن العاصمة. وألقت السلطات القبض عليه في ماريلاند صباح الأربعاء، وهو ينتظر تسليمه إلى فيرجينيا.
وقالت الشرطة إن عدّاءً اتصل برقم الطوارئ 911 قرابة الساعة 6:45 صباح الاثنين، بعدما عثر على بوش ملقاة بجوار سيارتها، وهي من طراز هوندا سيفيك 2011، في موقف صغير مغطى بالحصى قرب المسار. وكانت قد تعرضت لطعنات عدة وغُمر جسدها بالبنزين، بحسب الشرطة.
وقال قائد شرطة مقاطعة فيرفاكس كيفن ديفيس إن التحقيق خلص إلى أن سيديوس-كامبوس وبوش كانا يعملان في مطعم «بايتز» في هيرندون بفيرجينيا، وهو مطعم يركز على الأطعمة الحلال، وإنهما كانا في علاقة حميمة قبل واقعة القتل. وأضاف أن المحققين لا يزالون يسعون لفهم الصورة كاملة، بما في ذلك احتمال أن تكون علاقات أخرى قد أسهمت في الدافع.
وبحسب ديفيس، أظهرت تسجيلات مصورة أن المشتبه به غادر المطعم ليلة الجريمة بعد أن أخذ منه سكينًا ذا نصل ثابت وقفازين أسودين من اللاتكس وزجاجة ماء. وقال إن سيديوس-كامبوس سحب البنزين من دراجة نارية وملأ به زجاجة الماء قبل أن يحاول، دون نجاح، إشعال النار في جثمان بوش بعد طعنها مرارًا، واصفًا الوقائع بأنها «مبيتة بالكامل».
وقال ديفيس إن سيديوس-كامبوس أقر بارتكاب القتل ويتعاون مع التحقيق. وأضاف أن المحققين يعطون أولوية لمقابلة الشهود وأصدقاء الضحية وأفراد أسرتها وزملائها في العمل، وأن وضع المشتبه به المتعلق بالهجرة «لا يؤدي أي دور في كيفية إجراء التحقيقات».
ووصفت الشرطة بوش بأنها أم محبة لطفلة تبلغ 3 سنوات. وقال عبدول أنواري، مالك مطعم «بايتز»، لشبكة NBC Washington إن العائلة تتولى الآن رعاية الطفلة، وإن صفحة لجمع التبرعات أُنشئت لتغطية تكاليف جنازة بوش وتوفير المال لابنتها.
وقالت وزارة الأمن الداخلي إن دورية حرس الحدود ألقت القبض على سيديوس-كامبوس في أبريل 2024 بعد عبوره الولايات المتحدة بصورة غير قانونية قرب إل باسو في تكساس خلال إدارة بايدن، وإنه وُضع لدى هيئة الجمارك وحماية الحدود قبل الإفراج عنه لاحقًا. واتهم متحدث باسم الوزارة الرئيس جو بايدن ووزير الأمن الداخلي السابق أليخاندرو مايوركاس بأنهما أوصلا المشتبه به إلى شوارع مقاطعة فيرفاكس، وادعى أنهما أطلقا ملايين المهاجرين غير النظاميين الذين لم يخضعوا للتدقيق إلى المجتمعات الأمريكية. ولا يزال التحقيق في مقتل بوش جاريًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!