رفعت أسرة خوسيه دانيال دياز فيليبي دعوى قضائية ضد دار «آر. جي. أورتيز» للجنازات في حي واشنطن هايتس بمانهاتن، بعدما وجدت جثمان رجل غريب داخل نعش والدها خلال مراسم وداعه في أواخر مايو، قبل أن تبلغها الدار لاحقًا بأن الأب أُحرق جثمانه بالخطأ قبل أيام، وفقًا للدعوى.
وكان أفراد الأسرة والأصدقاء يستعدون لتوديع دياز فيليبي، المعروف بينهم باسم «دانيليتو»، بعد وفاته عن 84 عامًا. وقال ابنه خوسيه لويس دياز لشبكة NBC New York إنهم فتحوا النعش فعثروا على رجل آخر، وإن العاملين في الدار حاولوا لساعات إقناعهم بأن الجثمان هو جثمان والدهم.
وأوضح الابن أن والده كان أصلع، فيما كان الجثمان الموجود في النعش، والذي أُلبس ملابس والده، ذا شعر وأطول بكثير من الأب الذي كان طوله 5 أقدام و3 بوصات. وقالت الدعوى إن دار الجنازات أصرت في البداية على أن الجثمان المعروض في مراسم الوداع يعود إلى الأب، رغم اعتراض الأسرة.
وبعد انتهاء المراسم، أبلغت الدار الأسرة بأنها أخطأت بعدما تسلمت جثماني شخصين يحملان الاسم نفسه وخلطت بينهما، بحسب الدعوى. وقال دياز إن ما جرى كان «قاسيًا» لأنه أجبر الأسرة على مواجهة جثمان شخص آخر.
وأضافت الدعوى أن الدار أبلغت الأسرة لاحقًا بأن جثمان الأب كان قد أُحرق قبل أيام، من دون أن تتاح لأفرادها فرصة رؤية جثمانه قبل الحرق أو توديعه على نحو لائق. وقال محامي الأسرة، فيليب ريزوتو، إنهم يعتقدون أن الدار كانت تعلم بالخطأ وتأمل أن تنجح في إقناع الأسرة لإخفائه.
وتطالب الأسرة بتعويضات قدرها 16 مليون دولار، قائلة إنها تعرضت، نتيجة الخطأ المزعوم، لإصابات نفسية وعاطفية وصدمات شديدة، بما في ذلك ألم ومعاناة نفسيان كبيران.
وليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها «آر. جي. أورتيز» شكاوى من عائلات مفجوعة. فقد رفعت إدارة حماية المستهلك والعامل في مدينة نيويورك دعوى ضد دار الجنازات بعد تلقيها نحو 50 شكوى بشأن حالة رفات أحباء العملاء، وبشأن تقديم أسعار الخدمات بصورة مضللة أو إخفائها. وفي 2024، سوّت الدار تلك الدعوى ووافقت على دفع 600,000 دولار للعملاء و100,000 دولار كغرامات مدنية.
ولم ترد إدارة دار الجنازات، التي لديها 8 مواقع في أنحاء مدينة نيويورك، فورًا على طلبات التعليق بشأن الدعوى الجديدة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!