توصل فريق من الباحثين إلى نظرية جديدة بشأن زلزال بقوة 4.8 درجات هزّ مقاطعة هانتردون في ولاية نيوجيرسي خلال أبريل 2024، مفادها أن صدعًا لم يكن معروفًا سابقًا، أُطلق عليه اسم «صدع ماونتنفيل»، هو مصدر الهزة، وليس صدع رامابو كما كان يُعتقد لأكثر من عامين.
وكان مركز الزلزال في منطقة توصف عادة بالهادئة في مقاطعة هانتردون. وقال جو ريغا، الذي يعيش على مقربة من موقع الهزة، إن السكان شعروا بالاهتزاز وسمعوا ضجيجًا شديدًا. وأضاف أنهم ظنوا في البداية أن شاحنة اصطدمت بالمبنى، لكن الصوت استمر، قبل أن يدرك أن ما جرى زلزال. وعندما عاد إلى منزله، وجد أشياء سقطت من فوق المدفأة، فيما كانت كلابه مذعورة.
وأمضى فولا كولاولي، الأستاذ المشارك في جامعة كولومبيا، وفريق من الباحثين أشهرًا في دراسة النشاط الزلزالي في المنطقة. وقال إن موقع مركز الزلزال يستبعد أن يكون صدع رامابو هو المتسبب فيه.
وذكر كولاولي أن الصدع المكتشف ليس جديدًا من الناحية الجيولوجية، لكنه كان مجهولًا للباحثين. ووصف الفريق صدع ماونتنفيل بأنه صدع يتراكم فيه الإجهاد ببطء، ويأمل أعضاؤه في مواصلة دراسته لرصد احتمال وقوع نشاط زلزالي مستقبلي بصورة أفضل.
وشدد كولاولي على أنه لا داعي لقلق العائلات في المنطقة، موضحًا أن عمر الصدع يزيد على 100 مليون سنة. لكنه قال إن الاكتشاف قد يكون مهمًا لتحديد ما وصفه بـ«الآلية المحركة» التي تطلق الزلازل.
ولا يعتقد الباحثون أن هذه النتائج ستؤثر في قيم المنازل. ويسعون إلى تمويل إضافي لدراسة آخر مرة وصل فيها الصدع إلى سطح الأرض، وما الذي يسبب نشاطه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!