عُثر صباح الثلاثاء على شاب يبلغ 19 عامًا متوفى داخل منزل في منطقة نيو سبرينغفيل بجزيرة ستاتن في نيويورك، فيما أفاد مصدر في جهات إنفاذ القانون مطلع على القضية بأن رواية والدته عن الواقعة لم تتطابق مع ما وجده المحققون في المكان. وكانت الأم تخضع للاستجواب ضمن التحقيق.
وقال المصدر إن أفراد الطوارئ الذين وصلوا إلى المنزل في شارع إلموود بارك درايف وجدوا تورمًا وكدمات في كاحلي الشاب، قبل أن يُعلن عن وفاته في الموقع. وأضاف أن لديه كذلك كدمات حول معصميه وأضلاعًا بارزة.
ولم تُعلن هوية الشاب، كما لم يتضح على الفور سبب وفاته. ويجري مكتب الفاحص الطبي تشريحًا للجثة لتحديد كيفية الوفاة.
وقال عدد من الجيران لشبكة NBC New York إنهم لم يكونوا يعرفون الشاب أو أيًا من المقيمين في المنزل بأسمائهم، وإنهم لم يسبق أن رأوا شخصًا في عمر 19 عامًا هناك، ولم يسمعوا أي شيء مقلق صادر من الشقة.
ولم تتوفر تفاصيل أخرى على الفور.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!