صوّت مجلس بلدية وودبريدج في ولاية نيوجيرسي، بأغلبية 8 أصوات مقابل صوت واحد في 12 أغسطس، على حلّ إدارة إطفاء كيزبي التي مضى على تأسيسها 118 عامًا، ودمج نطاقها مع شركة إطفاء فوردز المجاورة. وقال العمدة جون مكورماك إن القرار جاء بعد مساعٍ استمرت سنوات بسبب ما اعتبره نقصًا في طواقم كيزبي يعرّض السكان للخطر، فيما يُتوقع أن يخفّض ضريبة منطقة الإطفاء بنحو $1,000 سنويًا في المتوسط لمالكي المنازل في فوردز مقارنة بكيزبي.
وقال مكورماك خلال اجتماع المجلس إن سكان كيزبي لم يكونوا آمنين في ظل الوضع القائم، وإن عدم توافر استجابة مناسبة من رجال الإطفاء لحرائق المباني يمثل حالة طارئة. وشدد على أن القضية لا تتعلق بالمال، بل بالسلامة العامة.
وسُمح لرجال الإطفاء الثمانية الذين يتقاضون أجورًا بالاحتفاظ بوظائفهم والعمل في مواقع أخرى داخل البلدة، إلى جانب رجال الإطفاء المتطوعين. وقال مكورماك إن مجلس البلدية اجتمع مع مجلس التمويل المحلي في نيوجيرسي، الذي وافق بالإجماع 7-0 على المرسوم.
وأضاف العمدة أن عرض البلدية أمام المجلس تناول مخاوفها بشأن كيزبي منذ 2021، وطلبها من الولاية إجراء دراسة في 2025، ثم التقرير الذي أصدرته الولاية في 2026 وأوصى بالدمج. وقال إن كيزبي لم تكن قادرة على الاستجابة للحرائق بالعدد الموصى به من رجال الإطفاء اللازمين لدخول مبنى، أو بإرسال العدد المطلوب إلى موقع الحادث ضمن المهلة الزمنية الإلزامية.
وبحسب مكورماك، كانت كيزبي صاحبة أعلى ضرائب لمنطقة إطفاء داخل وودبريدج، رغم أنها أصغر المناطق وصاحبة أقل عدد من البلاغات. لكن مسؤولي إطفاء كيزبي اتهموا العمدة بتقديم أرقام غير صحيحة عن عدد الاستجابات، وقالوا إن الإدارة تعاملت مع متوسط 16 بلاغًا شهريًا خلال العام الأخير، مقابل 10 إلى 12 استجابة شهريًا رصدها تقرير الولاية، ووصفهم لتقدير سابق بأنه لا يتجاوز تقريبًا بلاغًا واحدًا أسبوعيًا. وأضافت الإدارة أنها استجابت لـ10 بلاغات خلال الأسبوع المنتهي في 12 أغسطس.
ووقّع 1,452 شخصًا عريضة تعارض الحل وتطالب بوقف «الدمج». وجاء فيها أن إدارة إطفاء كيزبي حمت السكان والشركات والمنشآت الصناعية والزوار لأكثر من 118 عامًا، وأن أجيالًا من رجال الإطفاء استجابوا للنداءات الطارئة وحموا الأرواح والممتلكات.
وتأسست الإدارة، التي كان اسمها الأصلي «شركة الحماية للإطفاء رقم 1»، عقب حريق في شركة أوستراندر لطوب الحرائق كشف لسكان المنطقة عدم وجود نطاق إطفاء مناسب. وذكرت العريضة أن الشركة تأسست في 1 يونيو 1908، وظلت تخدم المجتمع الصغير الواقع غرب جزيرة ستاتن منذ ذلك الحين.
واتهم قائد إطفاء كيزبي، جون مانا، مكورماك ومجلس البلدية بإجراء مفاوضات خاصة بعيدًا عن الأنظار وإبقاء الإدارة من دون علم حتى اللحظة الأخيرة، وهو اتهام نفاه العمدة. وقال مانا إن مسؤولي البلدة لم يقدّموا للإدارة التوضيح الواجب بشأن ما يريدون تنفيذه وأسبابه وإجراءاته المقبلة وأثره المحتمل في عملياتها.
كما قال محامي منطقة الإطفاء، هوارد باشمان، إن البلدة تسعى إلى حل الإدارة لأن مطورًا عقاريًا اشترى العقارات المحيطة، ولم يبقَ سوى مبنى الإطفاء. وأشار إلى أن المبنى يقع في 420 شارع سميث ضمن منطقة الإطفاء رقم 4.
وقال مكورماك في اجتماع لمجلس البلدية في 18 أغسطس إن منطقة إطفاء فوردز أصبحت المالكة الرسمية لمبنى إطفاء كيزبي السابق، وإنها ستتخذ القرار النهائي بشأن بيعه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!