أظهر تحليل لمركز بيو للأبحاث أن 35.5% فقط من الأميركيين الذين تراوح أعمارهم بين 16 و19 عامًا شغلوا وظائف خلال صيف 2026، مقابل أكثر من نصف المراهقين في صيف 1996، في استمرار لتراجع طويل الأمد في العمل الصيفي لهذه الفئة.
ومع ذلك، ارتفعت نسبة العاملين من المراهقين في يونيو ويوليو بضع نقاط مئوية عن صيف العام الماضي، حين بلغت 33.8%، مع زيادة تقارب 19,500 مراهق في عدد العاملين، وفق البيانات المستندة إلى أرقام البطالة الفدرالية.
وعزا اقتصاديون هذا التراجع العام في الوظائف الصيفية إلى انخفاض عدد الوظائف المبتدئة التي لا تتطلب مهارات عالية مقارنة بالعقود السابقة. وقالوا إن عددًا أكبر من المراهقين يقضي الصيف في تلقي مقررات للمرحلة الثانوية أو الجامعة بدلًا من العمل.
وكانت وظائف خدمات الطعام الأكثر شيوعًا بين المراهقين هذا الصيف، تلتها الوظائف في المبيعات وقطاعات النقل، بحسب البيانات.
وقال الباحثون إن تشغيل المراهقين صيفًا انكمش بصورة كبيرة خلال ربع القرن الماضي، ولا سيما بعد انهيار شركات الإنترنت وفي فترة الركود الكبير عام 2008. وخلال صيف 2020، هبطت نسبة تشغيل المراهقين إلى 30.8% مع إغلاق المتاجر والمطاعم أثناء الجائحة.
وتشير بيانات تمتد لنحو 50 عامًا إلى أن أعلى نسبة لتشغيل المراهقين صيفًا سُجلت في 1978، عندما كان 58% منهم يعملون.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!