تعلن السيدة الأولى ميلانيا ترامب، الخميس، جولة جديدة من المنح الدراسية لأطفال نظام الرعاية البديلة في الولايات المتحدة، في شراكة مع هيئة سباقات السيارات الأميركية «إندي كار» وجامعتي إنديانا وبوردو، إضافة إلى 24 مؤسسة تعليمية أخرى في أنحاء البلاد. ومن المقرر أن يتم الإعلان الرسمي في حديقة الورود بالبيت الأبيض بحضور الرئيس دونالد ترامب وممثلين عن إندي كار والجامعات المشاركة.
ولتخليد المناسبة، صممت إندي كار خوذة خاصة للسيدة الأولى بألوان الأحمر والأبيض والأزرق، تحمل اسمها واسمي برنامجيها «بي بست» و«فوسترينغ ذا فيوتشر».
وقال مارك بيكمان، المستشار الأول الحصري لميلانيا ترامب، إن 3% فقط من الأشخاص الذين مروا بنظام الرعاية البديلة في الولايات المتحدة يواصلون إكمال مستوى من التعليم الجامعي. وأضاف أن هذا الوضع يمثل مشكلة كبيرة، مشيرًا إلى ارتفاع نسبة من ينتهي بهم الأمر من خريجي هذا النظام إلى التشرد أو الوقوع في مشكلات.
وأوضح بيكمان أن كامل الأموال ستذهب إلى صندوق المنح الدراسية، من دون رسوم إدارية أو تسويقية، وأن الجامعات ستتولى تمويل المنح باستخدام 100% من الأموال. والمنح قائمة على الجدارة، ويحق لأي طفل في نظام الرعاية البديلة التقدم للحصول عليها.
وتأتي الشراكة قبل سباق «فريدوم 250 غراند بري» المقرر الأحد في شوارع واشنطن العاصمة، حيث ستشارك ميلانيا ترامب الرئيس ترامب في جولة فخرية على الحلبة قبل انطلاق السباق.
وأصبح برنامج «فوسترينغ ذا فيوتشر» أحد المحاور الرئيسية لعمل ميلانيا ترامب كسيدة أولى. وهو جزء من مبادرة «بي بست» الأوسع، التي تستهدف تحسين رفاه الأطفال وتعليمهم وسلامتهم الرقمية. وسبق لها أن رتبت حصول أطفال الرعاية البديلة على حسابات ادخار ترامب، واستضافت قمة لزوجات مسؤولين من أنحاء العالم لمناقشة قضايا الأطفال.
كما ضغطت على الكونغرس لتخصيص موارد إضافية لأطفال الرعاية البديلة؛ وهو إجراء أقره مجلس النواب لكنه لا يزال يحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ. ووقّع الرئيس ترامب أيضًا أمرًا تنفيذيًا يوجه بتوفير مزيد من الموارد الفدرالية لأطفال هذا النظام.
وقال بيكمان إن السيدة الأولى لا تكتفي بإثارة الوعي، بل تركز على إحداث أثر وتغيير حياة الناس، معتبرًا أن المبادرة تقوم بالكامل على النتائج.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!