قال المدعي العام المساعد في مقاطعة كولين بولاية تكساس، بيل ويرسكي، خلال جلسة استئناف كارميلو أنتوني الخميس، إن صديقته السابقة أبلغت عن ملاحقته لها بعد انفصالهما قبل ساعات من طعنه أوستن ميتكالف حتى الموت في لقاء للمدارس الثانوية بمدينة فريسكو، وإن هاتفه احتوى رسائل ومواد وصفها المدعي بالمهددة والعنيفة. وكان أنتوني قد أُدين بالقتل وحُكم عليه بالسجن 35 عامًا، وهو يطعن في إدانته.
وأوضح ويرسكي أن هيئة المحلفين لم تستمع إلى هذه المعلومات عن سلوك أنتوني السابق، كما لم تسمع عن السجل الجنائي للأحداث الخاص بميتكالف، بسبب اتفاق بين الادعاء ومحامي دفاع أنتوني، البالغ 19 عامًا، قبل محاكمته.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية عن الجلسة، أبلغت صديقة أنتوني في المدرسة الثانوية مساعد مدير المدرسة بأن أنتوني كان يلاحقها عقب الانفصال، وأنه كان مهووسًا بالشجارات والأسلحة النارية والسكاكين. وقال ويرسكي إن أنتوني أرسل إليها أيضًا صورة للسكين وكتب: «أنا على وشك الانهيار بهدوء». وأضاف المدعي: «كان يتدهور».
وبعد ساعات، طعن أنتوني ميتكالف حتى الموت تحت خيمة خلال لقاء للمضمار في مدرسة ثانوية.
وفي المقابل، تعهد محامو الدفاع بألا يثيروا السجل الجنائي لميتكالف عندما وافق الادعاء على عدم استخدام تلك الأدلة. وتضمن سجل ميتكالف كحدث واقعة كتابة على الجدران تضمنت «أمورًا عنصرية بغيضة».
وقال ويرسكي، وفق محطة WFAA-TV: «أنا من عرض الاتفاق. لنبقَ بعيدين عن السجل الشخصي السابق ونلتزم بالوقائع: ما الذي حدث تحت الخيمة». وأضاف أن الاتفاق كان يستهدف منع المحاكمة، التي كانت محل توتر علني، من التحول إلى بؤرة توتر عرقي أشد اشتعالًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!