أمرت القاضية الفيدرالية أوتمن سبيث بإبقاء رجل الأعمال ماهيندر ماخيجاني، البالغ 44 عامًا والمولود في الهند، رهن الاحتجاز إلى حين محاكمته، بعد اتهامه بالاحتيال على بنك «ويسترن ألاينس» في فينيكس بنحو 100 مليون دولار. وقالت القاضية، الاثنين، إن ماخيجاني يمثل «خطرًا على الآخرين والمجتمع بأدلة واضحة ومقنعة»، مشيرة إلى مزاعم بأنه دفع رشوة، وتعاطى الكوكايين والكيتامين، وشارك في أنشطة دعارة.
وكان عملاء فيدراليون مسلحون قد ألقوا القبض على ماخيجاني في يونيو داخل قصره في نيوبورت بيتش، في مقاطعة أورانج بجنوب كاليفورنيا. ورفض ماخيجاني طلب الإفراج عنه، فيما خلصت القاضية أيضًا إلى أنه قد يفر من العدالة، وقالت إنه وجه تهديدات بالقتل إلى موظف في بنك بمقاطعة أورانج، في ما بدا محاولة للتأثير في شهادته.
ودفع ماخيجاني ببراءته من اتهامين جنائيين على صلة بالقرض الذي يقارب 100 مليون دولار من «ويسترن ألاينس». ويتهمه المدعون الفيدراليون بتزوير وثائق ملكية لإظهار أن العقارات المقدمة ضمانًا للقرض أعلى قيمة بكثير من قيمتها الفعلية. وتقول أوراق المحكمة إن المبلغ الذي يقارب 100 مليون دولار لم يُسترد.
وتورد وثائق المحكمة أن ماخيجاني كان ينفق مبالغ ضخمة لدعم نمط حياة مترف، شمل سيارات فاخرة من طراز بنتلي وبورشه ومرسيدس جي-واغن، ورحلات بطائرات خاصة وحفلات تضمنت عاملات في الجنس ومخدرات. كما كان يملك قصرين متجاورين في نيوبورت بيتش، خصص أحدهما لأصهاره، وكان معروفًا بارتداء نظارات شمسية من علامات مصممين داخل الأماكن المغلقة وقمصان كتان فاخرة.
وقال شهود إنه كان يبتز مرؤوسيه عبر إقامة حفلات يحضرها موظفون في البنك، إلى جانب عاملات في الجنس ومخدرات، ثم يهدد بكشف مشاركة من حضروا تلك الحفلات.
وفي مايو، حمّل محكّم ماخيجاني مسؤولية تعويضات تتجاوز 1.3 مليار دولار في نزاع يتعلق بصفقات عقارية مع رجل الأعمال محمد هنرکار من لاغونا بيتش. وخلص المحكّم إلى أن ماخيجاني أخل باتفاقات واحتال على هنرکار.
وتشير أدلة واردة في الشكوى الجنائية إلى أنه خلال نزاع عام 2023 مع هنرکار بشأن حق إدارة فندق لاغونا، أحضر ماخيجاني حراسه إلى بهو الفندق حيث اعتدوا على عاملين. وأدت الاضطرابات إلى إغلاق فندق لاغونا وفندق آخر يدعى «14 ويست» مؤقتًا، بعدما تورط حراس مسلحون في شجار شارك فيه 20 شخصًا.
وقال هنرکار في وثائق قضائية إن ماخيجاني هدده قائلًا: «سيدمر سمعتي في لاغونا. سيتأكد من أن أطفالي وأحفادي سيصبحون في الشارع. سيجعل حياتي بائسة».
وعند توقيفه في يونيو، اقتحم عملاء فيدراليون مزودون بمعدات تكتيكية وبنادق آلية بوابة منزل ماخيجاني في منطقة كورونا ديل مار الساحلية، وطرقوا الباب معلنين أن لديهم مذكرة. وبعد لحظات، خرج ماخيجاني مرتديًا ملابس النوم، فوضعه العملاء في الأصفاد ونقلوه بسيارة سوداء إلى السجن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!