أظهر تسجيل كاميرا مثبتة على جسد شرطي معلمة من فلوريدا تُدعى هيذر ماشبورن-سميث، 37 عامًا، وهي ترشد عناصر الشرطة داخل فصلها في مدرسة بورت شارلوت الثانوية أواخر أبريل، وتحدد المكان الذي قالت إنها أقامت فيه علاقة جنسية مع طالب يبلغ 17 عامًا. وأُلقي القبض عليها في 29 أبريل، ثم وُجهت إليها تهمة نشاط جنسي غير قانوني مع قاصر، قد تصل عقوبتها القصوى إلى السجن 30 عامًا، كما أوقفت عن عملها في التدريس.
وفي التسجيل الذي حصلت عليه مؤسسة «لو آند كرايم»، طلب نائب من مكتب شريف مقاطعة شارلوت من المعلمة أن تشير إلى موضع وقوع النشاط الجنسي. فقادته والضباط إلى مؤخرة الفصل وأشارت إلى طاولات دراسية، قبل أن تغير رأيها وتحدد طاولات أخرى. ووصفت للشرطة كذلك كيفية وقوع العلاقة ووضعيات الطرفين.
وبحسب وثائق المحكمة، بدأت العلاقة المزعومة بتبادل مغازلة عبر تطبيق سناب شات بعدما وصفها الطالب بأنها «جميلة». ثم بدأ الطالب يزور فصل ماشبورن-سميث أكثر، وتبادلا القبل قبل أن يقيمَا علاقة جنسية مرتين على الأقل، وفق إفادة خطية.
واعترفت ماشبورن-سميث في التسجيل بأنها كانت تترك بابًا جانبيًا مواربًا أحيانًا كي يتمكن الطالب من الدخول سرًا بعد تدريب كرة القدم، بينما كان يطرق الباب في أوقات أخرى فتسمح له بالدخول. وقالت للضباط إنهما لم ينتقلا مباشرة إلى ممارسة الجنس عند دخوله، بل كانا يتعانقان ويتحدثان، مضيفة أن الأمر لم يكن «جنسًا مخططًا له مسبقًا».
وتقول وثائق الاتهام إن المعلمة اشتكت للطالب من زواجها، وأبلغته بأنها تريد ترك زوجها من أجله عندما يبلغ 18 عامًا، وهي السن القانونية للموافقة في فلوريدا وفق المادة. وأثار ذلك قلق الطالب، فتوقف عن محادثتها وحظر حسابها، إلا أنها واصلت إرسال الرسائل إليه عبر سناب شات، بحسب الإفادة الخطية.
وبعد ذلك اعترفت للشرطة بكل شيء وقالت إنها «ارتكبت خطأ»، وفق الوثائق. كما أقرت بأنها كانت تعرف أن الطالب «مجرد مراهق»، لكنها قالت للضباط إنه جعلها تشعر بأنها مرغوبة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!