نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

باحثون في كاليفورنيا: صدع سان أندرياس ينزلق بوتيرة أسرع وثابتة منذ 10,000 عام
الولايات المتحدة

باحثون في كاليفورنيا: صدع سان أندرياس ينزلق بوتيرة أسرع وثابتة منذ 10,000 عام

كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

خلص باحثون في جامعة ولاية سان خوسيه إلى أن صدع سان أندرياس في كاليفورنيا قد ينزلق بوتيرة أسرع وأكثر ثباتًا مما كان يُعتقد سابقًا، بعد دراسة آثار زلازل قديمة في متنزه مقاطعة سانبورن. ويأتي ذلك بعد أسبوع من زلزال بلغت قوته 3.9 درجات هز صدع هايوارد في أوكلاند، فيما لم تُنشر الدراسة بعد ولم تخضع لمراجعة الأقران.

فحص الباحثون تضاريس المنطقة بحثًا عن دلائل خلّفتها الزلازل القديمة، وخلصوا إلى أن معدل حركة الصدع ظل ثابتًا على ما يبدو لنحو 10,000 عام، بدلًا من أن يتباطأ. وبوجه عام، يمكن للصدوع التي تتحرك أسرع أن تطلق زلازل بوتيرة أكثر تكرارًا.

وقال الأستاذ في الجامعة كيم بليسنيوك إن المعدل الذي سجله فريقه يشبه المعدل المقاس في الجزء الواقع إلى الشمال من صدع سان أندرياس، في منطقة الساحل الشمالي. وأضاف أن تضاريس الموقع تحفظ سجلًا للزلازل السابقة على امتداد الصدع، وأن البيانات التي جمعها الفريق تشير إلى عدم تراجع معدل الانزلاق خلال الفترة البالغة 10,000 عام التي وثقوها.

ويقع صدع سان أندرياس في منطقة شهدت زلازل تاريخية، بينها زلزال سان فرانسيسكو المدمر عام 1906 وزلزال لوما برييتا عام 1989، وكلاهما وقع ضمن نطاق الصدع. كما تشير دراسات حديثة إلى أن الجزء الجنوبي من الصدع قرب لوس أنجلوس وصل إلى أعلى مستوى من الإجهاد منذ 1,000 عام.

وقال بليسنيوك إن وقوع زلازل مستقبلية على هذا الصدع أمر متوقع، مشددًا على أن سكان كاليفورنيا يعيشون على حدود رئيسية بين الصفائح الأرضية، وينبغي أن يكونوا مستعدين. وأضاف أن ثبات معدلات الانزلاق في المواقع التي دُرست لا ينبغي أن يكون مفاجئًا بالضرورة، لكن هذه البيانات لم تكن متاحة من قبل.

ورغم أن البحث لم يُنشر ولم يخضع بعد للمراجعة العلمية، دعا بليسنيوك سكان الولاية إلى الاستعداد، مشبهًا التأهب للزلازل بالتأمين الذي قد لا يأمل المرء في استخدامه، لكنه يحتاج إليه عند وقوع الكارثة. وقال إن تجهيز حقيبة استعداد للزلازل يمكن أن يساعد الناس على التعامل مع صدمة وقوعها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني