يواجه بليريم سكورو، المولود في كوسوفو والبالغ 55 عاما، الترحيل من الولايات المتحدة إلى كوسوفو بعد أن احتجزته سلطات الهجرة الأميركية في أغسطس، رغم تحذيرات من أن إعادته قد تعرضه للاختطاف والتعذيب أو القتل. ويقول سكورو ومحاموه إنه عمل مخبرا سريا لصالح أجهزة الاستخبارات الأميركية واخترق دوائر مرتبطة بتنظيم القاعدة بعد هجمات 11 سبتمبر.
وألقى عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية القبض على سكورو خارج مكتب للهجرة في ولاية نيوجيرسي بينما كان متوجها لتجديد أوراقه الرسمية. وتقدم محاموه بطلب إلى محكمة فيدرالية لوقف ترحيله، قائلين إنه عمل لسنوات لمصلحة الاستخبارات الأميركية وساعد في قضايا تتصل بعناصر من تنظيم القاعدة وحركة الشباب وحزب الله.
وكان سكورو قد حصل في عام 2022 على قرار بتأجيل ترحيله، استنادا إلى مخاوف من تعرضه للاختطاف والتعذيب على أيدي جماعات متطرفة إذا أعيد إلى كوسوفو.
وتفيد وثائق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي بأن صلته بالسلطات الأميركية بدأت خلال وجوده في السجن في قضية اتجار بالمخدرات عام 2000، قبل تصنيفه لاحقا مخبرا سريا. ويقول سكورو إنه نشأ مسلما وبنى خلال فترة سجنه علاقات مع متطرفين، ثم تواصلت معه وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، بحسب روايته، للاستفادة من تلك العلاقات عقب هجمات 11 سبتمبر.
ويقول محاموه إن تعاونه أسهم في ملاحقة وإدانة متهمين في قضايا إرهاب، وإنه تلقى وعودا بالسماح له بالبقاء في الولايات المتحدة مقابل عمله. ويقيم سكورو مع زوجته وأطفاله الأميركيين، ويعمل سائقا في نيويورك، لكنه محتجز حاليا في مركز احتجاز بمدينة إليزابيث في نيوجيرسي.
وقال سكورو إنه يشعر بالخيانة من السلطات التي خاطر بحياته لمساعدتها، محذرا من أن ترحيله إلى كوسوفو قد يضعه في أيدي أشخاص يسعون للانتقام منه وقتله.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!