نفذت دوريات الطرق السريعة في كاليفورنيا خلال يوليو حملة موجهة ضد سباقات الشوارع غير القانونية والقيادة الخطرة في منطقة أوشنسايد بمقاطعة سان دييغو، أسفرت عن توقيف سائقين يُشتبه في مشاركتهم في السباقات وإجراء اعتقالات. وقالت الدورية إن الحملة استهدفت منع وقوع إصابات أو وفيات بسبب القيادة بسرعات عالية على الطرق السريعة والطرق المحلية.
وأظهرت لقطات من كاميرات مثبتة على أجساد عناصر دورية أوشنسايد، نُشرت أخيرًا، عناصر وهم يوقفون مشتبهًا بهم خلال عملية الإنفاذ. وفي أحد المقاطع، قال أحد العناصر لسائق: «سيجري سحب مركبتك، ثم سنحدد ما سيحدث معك. كانت طريقة قيادتك خطرة للغاية؛ كنت تنتقل بسرعة بين المسارات. كان يمكن أن تؤذي شخصًا أو تقتله».
وقال الضابط هانتر غيربر من دورية أوشنسايد لشبكة فوكس 5 نيوز إن المشاركين في القيادة المتهورة يكونون عادة من الرجال البالغين الشباب، مضيفًا: «يفعلون ذلك من أجل الإثارة. يقودون بسرعة عالية متنقلين بين المسارات».
وبحسب الدورية، تزداد أنشطة السرعة والسباقات غير القانونية في أشهر الصيف، ولا سيما ليلًا، لأن الناس يبقون خارج منازلهم وقتًا أطول بسبب التجمعات الاجتماعية. وأوضحت أن هذه الممارسات لا تعرض السائقين أنفسهم للخطر فحسب، بل تهدد أيضًا مستخدمي الطريق الآخرين الذين قد يجدون أنفسهم فجأة قرب مركبات تسير بسرعات شديدة، من دون وقت كافٍ للتصرف عند وقوع طارئ.
وقالت الدورية إنها تنفذ حملات مخصصة لرصد المتسابقين قبل أن يُصاب أحد أو يُقتل. وذكّرت السائقين بأن السباقات غير القانونية قد تؤدي إلى تحرير مخالفات أو الاعتقال، وأن السلطات قد تحجز المركبات في بعض الحالات. كما نصحت من يواجه سائقًا متهورًا بعدم التفاعل معه أو الانخراط في أي نشاط مع مركبته، والحفاظ على مسافة آمنة والإبلاغ عنه لدى أجهزة إنفاذ القانون المحلية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!