تعرضت أليكسيس روان، وهي أم تبلغ 27 عامًا من مدينة نيويورك، لجرح في الرقبة ولكمات متكررة خلال رحلة مشي بمناسبة عيد ميلادها في محمية هافاسوباي بولاية أريزونا الأربعاء الماضي، بعدما طلبت من رجل من أفراد القبيلة المحلية إرشادها إلى متجر للهدايا. وأُلقي القبض على تايلور ناردو بايا، 29 عامًا، في اليوم التالي، ويواجه اتهامًا اتحاديًا بالاعتداء بأسلحة خطرة لأن الواقعة المزعومة حدثت على أرض قبلية.
وبحسب ABC7، كانت روان قد قطعت 8 أميال من مسار يبلغ طوله 10 أميال حين سألت بايا عن الاتجاهات إلى متجر الهدايا. وقالت إنه هاجمها من الخلف، مضيفة: «بمجرد أن شعرت برقبتي، قلت: يا إلهي، سأموت». وتابعت: «لا يمكن أن أموت هكذا، ليست هذه هي الطريقة»، مشيرة إلى أنها فكرت في أطفالها الذين ينبغي أن تعود إليهم.
وسجلت كاميرا مراقبة من نوع Ring قريبة الاعتداء، الذي تعرضت خلاله روان لجرح في الرقبة ولكمات متكررة. ويظهر بايا في التسجيل، وفقًا للمادة، وهو يحاول جرّها بعيدًا بعد سقوطها على الأرض. واحتاجت روان بعد الاعتداء إلى 10 غرز في رقبتها و3 غرز في يدها اليسرى.
وقالت والدتها، تريشيا روان، في منشور ضمن مجموعة «هافاسوباي فولز» على فيسبوك في 15 أغسطس، إن ما جرى كان «عمل عنف وحشيًا وغير مبرر» كاد يودي بحياة ابنتها. وكتبت أن بايا شقّ حلق ابنتها، ولكمها مرارًا، وجذب شعرها، وألقاها أرضًا وحاول جرّها إلى مكان مجهول، مضيفة أن ابنتها صرخت طلبًا للنجدة وتوسلت من أجل حياتها.
وسمعت امرأة كانت في الجوار صرخات روان وفتحت لها باب منزلها. وقالت تريشيا روان لـABC7 إنها ممتنة لتلك المرأة التي سمعت الصرخات، ووصفت صوتها بأنه أمر «لا يمكن أن تنساه أبدًا». وأضافت أن ابنتها قاتلت لتعود إلى أطفالها.
وعثرت شرطة المحمية على بايا وأوقفته في اليوم التالي بعد تحديد موقع هاتف روان المسروق. وذكرت FOX10 أن بايا سبق أن أُدين بالسرقة. وتظهر وثائق قضائية حصلت عليها المحطة أنه في ديسمبر 2015 سرق امرأة خارج منزل كان يقيم فيه، وأقرّ بتمزيق عدة طبقات من ملابسها قبل إلقائها أرضًا ولكمها في وجهها وجانبها.
وأقر بايا بالذنب في سبتمبر 2016، وحُكم عليه بالسجن 5 سنوات، كما أُلزم بالخضوع لعلاج واستشارات خاصة بمرتكبي الجرائم الجنسية، بحسب المحطة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!