نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

سوريا: باحث يحذر من تحولها إلى ساحة صراع بين تركيا وإسرائيل
أخبار عربية ودولية

سوريا: باحث يحذر من تحولها إلى ساحة صراع بين تركيا وإسرائيل

كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:

حذر كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن سمير التقي، في حديث إلى قناة سكاي نيوز عربية نُشر في 22 أغسطس 2026، من احتمال تحول سوريا إلى ساحة لتصفية الحسابات بين تركيا وإسرائيل، داعياً دمشق إلى تجنب الاستقطابات والتحالفات العسكرية والتركيز على معالجة هشاشة الوضع الداخلي وتعزيز علاقاتها مع الدول العربية.

وقال التقي إن المنطقة تمر بحالة «سيولة هائلة» وإعادة تشكيل لموازين القوى، معتبراً أن هذا الواقع يفرض على سوريا الابتعاد عن الاصطفافات التي قد تجعل السوريين وقوداً لصراع إقليمي جديد.

ورأى أن سوريا قد تصبح «مكسر عصا» بين أنقرة وتل أبيب، وقال إن إسرائيل «باتت تتسيد في المنطقة» وتفرض خطوطاً حمراء، فيما لا يسمح الوضع الداخلي الهش في سوريا بالانخراط في صراعات إقليمية.

واستبعد أن يوفر دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب لسوريا أو حديثه الإيجابي عنها حماية لها من تداعيات التوتر التركي الإسرائيلي. ووصف الرهان على قدرة واشنطن على ضبط التحركات الإسرائيلية بأنه «قراءة خاطئة جداً».

وتناول التقي قضية الجولان، مذكراً بأن ترامب اعترف بسيادة إسرائيل عليه. وقال إن الصراع لا يتعلق فقط بالوجود العسكري المباشر، بل يرتبط أيضاً بشرق البحر المتوسط وأنابيب النفط وموقع سوريا في موازين القوى المتنافسة.

وأشار إلى تصاعد الخطاب التركي تجاه إسرائيل، بما يشمل ما يتعلق بالمحاكمات، فضلاً عن حديث قوى رئيسية داخل الحزب الحاكم في تركيا عن إزالة دولة إسرائيل وإنهائها. وتساءل عن المقومات التي يمكن لأنقرة الاعتماد عليها لتنفيذ استراتيجية من هذا النوع.

وبحسب التقي، تتعارض الأهداف التركية في سوريا مع ما تريده إسرائيل، ما يزيد احتمال تحول البلاد إلى ساحة صراع، على غرار ما حدث خلال المواجهة بين إيران وإسرائيل. وأضاف أن تركيا لا تسعى إلى اتفاق مع إسرائيل في المرحلة الراهنة، بل تميل إلى قدر من التصعيد، بينما لن تقبل تل أبيب بذلك وستحصل، وفق تقديره، على دعم الولايات المتحدة.

ولفت إلى أن المبعوث الأميركي توم براك أدلى بتصريحات حذرة في هذا الشأن، لكن وزارة الخارجية الأميركية لم تتبن ما قاله ولم تصدر بياناً مؤيداً له. واستشهد أيضاً بعدم تمكن ترامب من وقف ما وصفه بالاعتداءات اليومية على لبنان، معتبراً أن الغموض سيظل مهيمناً على الموقف الأميركي.

أولوية الداخل السوري

وضع التقي هشاشة الداخل السوري في صلب المخاطر، واصفاً سوريا بأنها «بيت من زجاج» تحيط به شقوق كثيرة ينبغي ترميمها سريعاً. وحدد الأولويات في المصالحة الوطنية، والمساءلة عن الجرائم التي ارتكبت خلال عهد نظام الأسد وما وقع بعده، إلى جانب ضبط الخطاب السياسي.

وحذر من أن استمرار انفتاح الوضع الداخلي سيمنح القوى الخارجية، سواء تركيا أو إسرائيل، فرصة للتدخل. وقال إن أنقرة لن تقاتل إسرائيل بجنودها، بل «ستحاول أن تقاتل بسوريين»، معتبراً أن تجنب تحويل السوريين مجدداً إلى وقود لصراع إقليمي يمثل مصلحة وطنية مباشرة.

كما حذر من انخراط دمشق في تحالفات عسكرية استراتيجية تضعها ضمن أحد الأقطاب، في وقت لا تزال فيه الدولة هشة وتحيط بها أطراف عديدة قادرة على التدخل في شؤونها.

واستعاد التقي نقاشات سبقت الإطاحة ببشار الأسد، قائلاً إن الإسرائيليين والأتراك والأميركيين اتفقوا على «تجميد» الوضع وفق شروط محددة، وإن إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن أدارت الحوار ضمن ذلك السياق. وخلص إلى أن حماية سوريا تبدأ بـ«تصليب الوضع الداخلي» وتعزيز العلاقة مع الدول العربية، ولا سيما دول الخليج، بعيداً عن التحالفات والاستقطابات التي قد تدفع بها إلى مواجهة بين تركيا وإسرائيل.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني