نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

غيانا: رودريغيز-بيركيت تتقدم قليلًا في الجولة الثانية لاختيار أمين عام الأمم المتحدة
أخبار عربية ودولية

غيانا: رودريغيز-بيركيت تتقدم قليلًا في الجولة الثانية لاختيار أمين عام الأمم المتحدة

كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:

أجرى مجلس الأمن الدولي، الجمعة، الجولة الثانية من التصويت الاسترشادي لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، وأظهر استطلاع غير رسمي تقدمًا طفيفًا للمرشحة الغيانية كارولين رودريغيز-بيركيت، وفق 3 مصادر مطلعة، فيما لم تُنشر نتائج هذه الجولة رسميًا.

ويأتي التصويت لاختيار خلف للأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، البالغ 77 عامًا، الذي تنتهي ولايته الثانية في 31 ديسمبر 2026. ويتنافس، بحسب المعطيات الواردة، 3 رجال و5 نساء على المنصب، بينما أشارت المعطيات نفسها لاحقًا إلى أفضلية عددية للمرشحات بواقع 6 نساء مقابل 3 رجال.

وكانت الجولة الأولى، التي جرت في 30 يوليو، قد منحت أكبر عدد من الأصوات المؤيدة لريبيكا غرينسبان، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة ورئيسة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «أونكتاد»، أمام رودريغيز-بيركيت، وزيرة خارجية غيانا السابقة، ثم المدير العام الأرجنتيني للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي. وبذلك تصدرت امرأتان اختيارات أعضاء مجلس الأمن خلال جولتي التصويت حتى الآن.

وقال سفير جمهورية الكونغو الديمقراطية لدى الأمم المتحدة وعضو مجلس الأمن، زينون نغاي موكونغو، إن التوصل إلى توافق لا يزال «سابقًا لأوانه». وقالت سفيرة الدنمارك، التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للمجلس، كريستينا لاسن، إن المرشحين سيُبلّغون بالنتائج عبر بعثاتهم الدائمة، وإن المجلس يبحث الموعد المحتمل للجولة المقبلة.

آلية الاختيار

يقيّم أعضاء مجلس الأمن الـ15، في جلسات مغلقة، كل مرشح عبر خيارات «تشجيع» أو «عدم تشجيع» أو «بدون رأي»، من دون الكشف عن هوية العضو الذي يدلي بتقييمه. ويحتاج المرشح إلى دعم 9 أعضاء في المجلس، مع تجنب اعتراض أي من الأعضاء الخمسة الدائمين الذين يملكون حق النقض، وهم الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة.

وعند تجاوز هذه المرحلة، يُحال اسم المرشح إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تضم جميع الدول الأعضاء، للمصادقة عليه. ويجري عادة تناوب بين الأقاليم الجغرافية في تولي المنصب، وبحسب هذا العرف يفترض أن تكون الشخصية المقبلة من أميركا اللاتينية. كما تدفع دول عدة نحو انتخاب امرأة للمرة الأولى أمينًا عامًا للأمم المتحدة.

ويجري الاقتراع وسط انقسامات داخل مجلس الأمن وصعوبات مالية تواجه الأمم المتحدة وتراجع في العمل متعدد الأطراف. كما يتزامن مع ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يشكك في دور المنظمة وآليات تمويلها، فيما تهدد تخفيضات الميزانية العمليات الإنسانية وجهود حفظ السلام.

ورغم اعتبار غروسي المرشح الأشهر، يرى مراقبون أن أيًا من المتنافسين لا يملك أفضلية حاسمة، وأن السباق قد يمتد لأشهر. ولم تكشف الدول الدائمة العضوية عن مرشحيها المفضلين، وقال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، الخميس، إن مرشحين جددا قد يظهرون. وقال دانيال فورتي، المحلل لدى مجموعة الأزمات الدولية، إن الأعضاء الدائمين «ينتظرون نضج المسار للكشف عن تفضيلاتهم الفعلية».

وطالبت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، الألمانية أنالينا بيربوك، بمسار أكثر شفافية لاختيار المرشحين. وأثار الطلب ردودًا من الولايات المتحدة وروسيا، اللتين اعتبرتا أنها تجاوزت الصلاحيات المنوطة بها عندما دعت إلى النظر في النقاشات التي تنظمها الجمعية العامة مع المرشحين.

إيفون عبد الباقي

دخلت الدبلوماسية الإكوادورية من أصول لبنانية إيفون عبد الباقي، البالغة 75 عامًا، السباق متأخرة بدعم رسمي من مملكة تونغا. وشاركت، الخميس، في حوارين مع الجمعية العامة ومجلس الأمن.

وكتبت عبد الباقي عبر حسابها في منصة «إكس» أنها عرضت رؤيتها لتجديد الأمم المتحدة كي تبقى ذات صلة وتنجح في مهمتها المتمثلة في السلام والأمن وحقوق الإنسان والتنمية، وأضافت أنها استمعت إلى أفكار وآراء ومخاوف الدول الأعضاء والمنظمات المدنية.

وخلال جلسة تفاعلية مع أعضاء الجمعية العامة، استحضرت تجربتها في الحرب الأهلية اللبنانية بين 1975 و1990، قائلة: «قبل أكثر من 40 عاما، في قبو في بيروت، حيث عشت طوال الحرب، احتضنت أطفالي الثلاثة فيما كانت القنابل تتساقط من حولنا. في تلك اللحظة، قطعت وعدا بأنه إذا نجا أطفالي، فسأكرس حياتي للسلام. وأوفيت بهذا الوعد منذ ذلك الحين».

وتعهدت، إذا تولت المنصب، بالتركيز على منع النزاعات وتجديد الأمم المتحدة، وقالت إنها ستكون «على الأرض، وليس فقط خلف مكتب في نيويورك... في مناطق الحروب والتوتر، أتواصل مباشرة مع كل الأطراف لوقف الصراعات قبل أن تقع». كما وعدت بالعمل على جعل مجلس الأمن أكثر تمثيلًا، بعدما ظل، بحسب قولها، «متجمدا في المشهد الجيوسيولوجي» القائم عند نهاية الحرب العالمية الثانية.

وشغلت عبد الباقي منصب وزيرة التجارة الخارجية في الإكوادور، وكانت أول امرأة تتولى منصب سفيرة الإكوادور لدى الولايات المتحدة، كما عملت سفيرة لبلادها في فرنسا وقطر.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني