أفرج مسؤولون في نيوجيرسي عن تسجيلات لاتصالات الطوارئ 911 توثق اللحظات التي أعقبت اصطدام قارب بعلامة ممر مائي مضاءة قبالة بيركلي تاونشيب في 19 يوليو، ما أدى إلى مقتل طفلين. ويواجه جدّهما، ستيفن شنايدر البالغ 64 عامًا، اتهامات بتشغيل القارب وهو مخمور، وفقًا لادعاء المدعين.
وقالت السلطات إن شنايدر اصطدم بعلامة تحدد مسار الملاحة في المياه، فيما يزعم المدعون أن نسبة الكحول في دمه بلغت ضعف الحد القانوني. وأضاف المدعون أن حفيدته البالغة 9 سنوات وحفيده البالغ 7 سنوات قُذفا إلى الماء جراء الاصطدام.
وتكشف التسجيلات جهودًا عاجلة للوصول إلى الطفلين. وقالت جدتهما في إحدى المكالمات: «لدينا طفل على القارب، وزوجي في الماء يحاول إخراج الطفل الآخر». وعندما سألتها موظفة الطوارئ عما إذا كان الطفلان فاقدين للوعي، أجابت الجدة: «نعم، نعم، إنهما كذلك».
وفي جزء آخر من الاتصال، حاولت الجدة تحديد موقعهم قرب علامة للممر المائي، قائلة: «ستيفن، هل نحن قرب علامة الممر 39؟ أعتقد أن زوجي في الماء يحاول إخراج أحد الأطفال الآخرين».
وقُتل الطفلان في الحادث، ووُجهت إلى شنايدر تهمة القتل المتهور باستخدام قارب. وفي المحكمة، كتب والدَا الطفلين رسائل إلى القاضي يطلبان فيها الإفراج عن شنايدر، ووافق القاضي في نهاية المطاف على الطلب.
وقالت الشرطة إن العام كان دامياً على المياه، مع تسجيل ما لا يقل عن 6 وفيات مرتبطة بحوادث القوارب. وقال الرقيب برايان دافيرن من شرطة ولاية نيوجيرسي: «في كل مرة يكون الأطفال طرفًا في الأمر، يضيف ذلك مستوى مختلفًا من الصدمة».
وسُلّط الضوء أمام المحكمة يوم الجمعة على حادث مميت آخر في المياه. وقالت السلطات إن جينيفر بيرسون، 59 عامًا، اتُهمت بالتسبب في الوفاة بواسطة قارب وتشغيله تحت تأثير الكحول، عقب حادث في خليج بارنيغات خلال عطلة يوم الذكرى أدى إلى مقتل ابنها غونار بيرسون، البالغ 28 عامًا.
وقالت شرطة الولاية إنها كثفت جهودها لتحذير الجمهور من أخطار المياه، عبر دوريات استباقية في المناطق التي تُظهر الإحصاءات أن الوفيات تقع فيها غالبًا، إلى جانب توعية الناس والحفاظ على سلامتهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!