نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

فلسطين: 102 دبلوماسي فرنسي وبريطاني سابق يدعون إلى إجراءات ضد إسرائيل
أخبار عربية ودولية

فلسطين: 102 دبلوماسي فرنسي وبريطاني سابق يدعون إلى إجراءات ضد إسرائيل

كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:

دعا 102 من السفراء والدبلوماسيين الفرنسيين والبريطانيين السابقين باريس ولندن إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لضمان احترام القانون الدولي في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرين في مقال نشرته صحيفة «لوموند» السبت من أن «فلسطين تُمحى أمام أعيننا».

وقال الموقعون إن فرنسا والمملكة المتحدة، العضوين الدائمين في مجلس الأمن الدولي اللتين اعترفتا بدولة فلسطين عام 2025، مطالبتان بترجمة هذا الاعتراف إلى خطوات عملية. واتهموا إسرائيل بتقويض إمكان قيام دولة فلسطينية، كما نددوا بالوضع الإنساني في غزة وبالعنف والدمار في الضفة الغربية.

ومن بين الموقعين الفرنسيين إيف أوبان دو لا ميسوزيير، السفير السابق والمدير السابق لدائرة شمال إفريقيا والشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية، وبرنار باجوليه، السفير السابق لدى الجزائر والأردن، ودوني بوشار، السفير السابق والمدير السابق للدائرة نفسها، وفريديريك دوزانيو، القنصل العام السابق في القدس.

وشملت الأسماء البريطانية السير جيريمي غرينستوك والسير إيمير جونز باري، وهما سفيران سابقان لدى الأمم المتحدة، إلى جانب السير فنسنت فين، القنصل العام السابق في القدس.

ووصف الدبلوماسيون وضع مليوني فلسطيني في قطاع غزة بأنه حرج، وقالوا إنهم «محاصرون على بقعة تشكل 30 في المئة من أرض مدمرة وجائعة، ومحرومين من المسكن والدواء».

وأضافوا أن تدمير المنازل و«العنف الاستيطاني الشامل» في القدس الشرقية ومناطق أخرى في الضفة الغربية، مع ما وصفوه بـ«تواطؤ من الجيش والشرطة الإسرائيليين»، يشكلان «بمثابة تطهير عرقي».

وندد المقال بـ«الجرائم المشينة» التي ارتكبتها حركة حماس في هجوم 7 أكتوبر 2023، لكنه شدد على أن «لا شيء يبرر السياسة المنهجية لتدمير غزة وسكانها».

وطالب الموقعون باريس ولندن بضمان احترام قرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، وبخاصة عبر تعليق الاتفاقات التجارية مع إسرائيل والتعاون العسكري الثنائي معها.

ودعوا الفلسطينيين، في الوقت نفسه، إلى ضمان أن تكون الدولة التي حظيت باعتراف أكثر من ثلثي دول العالم ديمقراطية وتحترم القانون رغم الاحتلال، كما طالبوا بإعادة التوحيد السياسي والإداري والاقتصادي بين غزة والضفة الغربية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

ونشر المقال في ظل توتر بين إسرائيل ودول أوروبية، ولا سيما بعد دعوة ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة إسرائيل الخميس إلى «وضع حد للتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني