نشرت ماكنزي سكوت، الزوجة السابقة لمؤسس «أمازون» جيف بيزوس، في 22 أغسطس 2026 روايتها الأولى منذ طلاقهما عام 2019، بعنوان «الأيام الأخيرة في أمتين (تاريخ في 18 عقلًا)»، وهي عمل ديستوبي يرسم استيلاءً فاشيًا جزئيًا على الولايات المتحدة عبر روايات متعددة، ويتصدره رئيسان متنافسان، أحدهما جراح نشأ في جنوب أفريقيا وتعرضه الرواية بوصفه مفرطًا في العلاقات الجنسية.
الرواية هي الكتاب الثالث لسكوت، البالغة 56 عامًا، التي حصلت على أسهم في «أمازون» بقيمة $38 مليار عقب انفصالها عن بيزوس. وتصفها الصحيفة بأنها من كبار المتبرعين لقضايا يسارية راديكالية.
تدور أجزاء من القصة في منطقة متنازع عليها تسمى «عضوية داكوتا»، ضمن صراع متخيل بين كيانين: «الولايات التي لا تزال متحدة» ومعقل غربي في ولايتي داكوتا. ويظهر في مدينة رابيد سيتي رئيس يدعى داميان باكستون، تصفه الرواية بأنه جراح بارز نشأ في جنوب أفريقيا، وأنه مولع بـ«الثديين وTaps، والبهاء والمجون»، ويزعم أن له علاقات مع 21 امرأة أسبوعيًا.
ويقول باكستون في أحد المقاطع: «الليلة الماضية كان في سريري ثلاث نساء مختلفات. وهذا يحدث لي كل ليلة من الأسبوع. يمكنكم التوقف عن سؤالي صباحًا عن حالي». كما تصوره الرواية جامعًا شغوفًا للأسماك، ومترقبًا باستمرار لفيروس هربس الكوي، المعروف اختصارًا بـKHV.
أما الرئيسة المنافسة الأخرى فلا تذكر الرواية اسمها وتطلق عليها «الرئيسة المتزمتة». وفي مقطع عنها، تتخيل الرجل عبر نافذة غرفة لينكولن في البيت الأبيض، بينما تفكر في أعمدة سريرها ذي القوائم الأربع، وفي زوجها الذي يؤدي لها خدمات جنسية سرًا، وفي أبنائها الذين يسهرون ويتبادلون الإساءة عبر «Smackchat».
وتتضمن الرواية أيضًا شخصية تدعى جونا، يسافر إلى الأراضي المنشقة حاملًا جرذًا في حاوية قابلة للتحلل البيولوجي، في ما يبدو وسيلة لتفادي الألغام الأرضية عند الحدود. وخلال الرحلة، يتلقى اتصالًا من شقيقته التي يصف فضولها بأنه يشبه كلب بيغل أو جهاز «شتازي»، الشرطة السرية سيئة الصيت في ألمانيا الشرقية. ويشاهد في تلفزيون غرفته فرقة من الممرضات الراقصات بملابس سانتا مثيرة.
درست سكوت الكتابة في جامعة برينستون مع الروائية توني موريسون، التي كتبت تعليقًا ترويجيًا لكتابها الأول. ويتوافر عملاها الروائيان السابقان للبيع عبر «أمازون»: «اختبار لوثر أولبرايت: رواية»، عن رجل من كاليفورنيا يواجه مشكلات عائلية بعد زلزال يضرب منزله في ساكرامنتو، و«الفخاخ»، عن نجمة سينمائية في رحلة برية إلى لاس فيغاس.
وقالت الصحيفة إن سكوت باعت 75% من أسهم «أمازون» التي حصلت عليها في الطلاق، وتبرعت حتى الآن بـ$26 مليار. وأضافت أنها وجهت تبرعات إلى منظمات، بينها «المسلمون الأمريكيون من أجل فلسطين» و«طلاب من أجل العدالة في فلسطين» و«شبكة المجتمع الفلسطيني»، ووصفت الصحيفة تلك الجهات بأنها معادية لإسرائيل.
ولم تجر سكوت مقابلات أو حملة ترويجية للرواية، فيما لم يرد وكيلها على طلب للتعليق. وأشادت «أمازون» بـ«نثرها المكثف» و«شخصياتها الصلبة»، لكن الكاتب توماس كينيف، مؤلف «توكسيدو بارك»، قال للصحيفة إنه لا يحب انتقاد مسيرة أي كاتب، لكنه بعد اطلاعه على بعض نثر سكوت «الملون» تساءل عما إذا كان من الأفضل أن تكرس وقتها ومواردها الكبيرة لعمل «أكثر هدفًا».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!