تعتزم السلطات إعادة فتح الطريق السريع 1 المار عبر بيغ سور في كاليفورنيا بعد ظهر السبت، مع إحراز فرق الإطفاء تقدماً في مواجهة حريق تيمبر المستعر منذ أكثر من أسبوعين، والذي أتى على أكثر من 7,500 فدان في مقاطعة مونتيري. وستظل قطعة من الطريق الساحلي المتعرج بين نزل ديتجنز بيغ سور وحديقة جوليا فايفر بيرنز الحكومية مغلقة لعدة أيام إضافية.
وقال رئيس قسم العمليات في إدارة كال فاير، مايك وينك، خلال إحاطة: «سيُفتح الطريق في وقت لاحق من بعد ظهر اليوم. وسيتمكن الناس من دخوله في وقت لاحق من بعد ظهر اليوم؛ وهذا أمر جديد لم يحدث منذ اندلاع الحريق قبل أكثر من أسبوعين بقليل».
وسمحت السلطات بتوسيع الوصول عبر الطريق 1 في عدد من أكثر مناطق بيغ سور جذباً للزوار. وبدأت المطاعم والفنادق استئناف أعمالها الخميس والجمعة، على أن تتبعها منشآت أخرى السبت، مع تخفيف المسؤولين القيود في المناطق التي تراجع فيها الخطر على المنازل والشركات إلى حد كبير.
وقال قائد كتيبة في كال فاير، جوش سيلفيرا، لصحيفة «ميركوري نيوز»: «نتحرك في الاتجاه الصحيح. الجميع هنا يعمل بجد كبير. إنها عقلية التقدم البطيء والثابت، وسنقبل ذلك في أي يوم من أيام الأسبوع».
ورغم هذا التقدم، لم تتجاوز نسبة احتواء حريق تيمبر 29%، وفق متعقب تابع للولاية. وقالت السلطات إن خطوط الاحتواء قرب الطريق 1 صمدت، بينما تركز الفرق جهودها بمحاذاة الطريق وتستخدم الطائرات لإخماد الحريق بالمياه والمادة المثبطة للهب.
لكن الحريق يواصل تمدده شمال شرقي المنطقة باتجاه غابة لوس بادريس الوطنية، مبتعداً عن الساحل والطريق السريع ومتجهاً إلى تضاريس وعرة قد تجعل مكافحته أصعب. وأكدت طلعات استطلاع ليلية رصد منطقتين جديدتين ازداد فيهما نشاط الحريق على الجانب الشرقي من رقعته.
وقال وينك إن الفرق نجحت في خفض شدة النيران مع اقترابها من نهر بيغ سور، مضيفاً: «لدينا حريق منخفض الشدة يتراجع ببطء نحو نهر بيغ سور. نحافظ على انخفاض شدته وندفعه إلى حافة المياه».
وأعادت جهود التعافي الكهرباء إلى أجزاء من بيغ سور، بعدما استبدلت فرق شركة PG&E، الجمعة، أعمدة وأسلاكاً كهربائية احترقت. وكانت بعض المواقع قد بقيت بلا كهرباء لمدة 13 يوماً.
وفي وقت سابق من الأسبوع، رفعت سلطات الطوارئ أوامر الإخلاء في 3 من أصل 5 مناطق كانت خاضعة لها. وكان الحريق أدى إلى إغلاق كامل للحدائق الحكومية الإقليمية، وأُمر مئات السكان بمغادرة المنطقة.
ويُعد حريق تيمبر ثالث أكبر حرائق الغابات في كاليفورنيا هذا العام، لكنه لم يتسبب حتى الآن في أضرار إنشائية تُذكر؛ إذ لم يحترق أي مبنى، ولم تُسجل إصابات أو وفيات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!