أعلنت النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، ممثلة منطقتين في برونكس وكوينز بنيويورك، أنها أكملت سحب بويضاتها في ختام رحلة استمرت أسبوعين لتجميد البويضات، متعهدة في منشور على إنستغرام السبت بمشاركة تحديثات إضافية عن مرحلة التعافي، رغم ما قالت إنه سلبية وانتقادات واجهتها بسبب توثيقها العلني للتجربة.
ورافقت أوكاسيو-كورتيز، البالغة 36 عامًا، متابعيها البالغ عددهم قرابة 10 ملايين عبر إنستغرام في يوم الإجراء الأخير، الذي بدأ عند الساعة 5:30 صباحًا. وظهرت وهي تضع أقنعة عناية بالبشرة تحت العينين، وقالت إنها رأت فيها «طريقة لطيفة لإضفاء بعض الخفة على هذه العملية».
وبعد اكتمال الإجراء، قالت النائبة إن فريقها الطبي أبلغها بالحصيلة النهائية، سواء بعدد البويضات التي جرى سحبها أو بعدد البويضات الناضجة منها. لكنها أكدت أنها لن تكشف أرقامها الخاصة «احترامًا لكل الأنواع المختلفة من رحلات الخصوبة وتكوين الأسر التي يخوضها الناس».
ودعت بدلًا من التركيز على التعميمات والخوف إلى الاعتماد على الحقائق الخاصة بجسد كل شخص، وعلى معرفة الجهاز التناسلي، ولا سيما المعلومات التي يقدمها اختصاصيو الخصوبة المرخصون.
وقالت أوكاسيو-كورتيز إن طبيبها شرح لها أن الإجراء سيتم تحت التخدير وأنها ستكون نائمة طوال الوقت. وروت أنها راودتها، أثناء جلوسها أمام مكتب الطبيب، فكرة خوف مفاجئة تخيلت فيها أنها ستستيقظ وحيدة تمامًا. لكنها قالت إنه، بعد أسابيع قليلة وفي نهاية يوم الإجراء، اتضح لها أنها كانت مخطئة، إذ استيقظت محاطة «بأعمق وأهم صداقات» حياتها. وأضافت أن التجربة أكدت لها أن الأسرة هي ما يصنعه الإنسان منها، من دون أن تذكر خطيبها منذ فترة طويلة رايلي روبرتس.
وكانت النائبة قد أعلنت في 8 أغسطس أنها ستجمد بويضاتها كي تشعر بأنها «أكثر تحكمًا في حياتها»، ثم نشرت سلسلة من التدوينات التي توثق مراحل العملية. وأثار إعلانها تكهنات بشأن ما إذا كانت قد انفصلت بهدوء عن روبرتس.
وأجرت أوكاسيو-كورتيز العملية خلال عطلة أغسطس، حين يكون مجلس النواب الأمريكي خارج الانعقاد لأكثر من شهر. وترددت أيضًا تكهنات بأنها تدرس الترشح لمنصب أعلى في 2028.
ورغم قولها الأسبوع الماضي إنها واجهت تدقيقًا وضجة إعلامية منذ بدء مشاركة تجربتها، وإبلاغها مراسلًا بأنها لا تعلق على حياتها الخاصة عندما سُئلت عن وضع علاقتها بخطيبها، أكدت أنها ستستمر في النشر. وكتبت: «سأل كثير منكم إن كنت سأقدم بضعة مقاطع إضافية بعد يوم الإجراء. والإجابة هي نعم». وأضافت أنها ستنشر مدونات فيديو إضافية لإظهار التعافي والإجابة عن بعض الأسئلة والموضوعات النهائية، قبل أن تشكر متابعيها على تمنياتهم الطيبة التي قالت إنها تركت أثرًا لديها. وكانت خانة التعليقات على الفيديو محدودة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!