نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

خبيرة نوم تشرح «الطريقة الاسكندنافية» لمشاركة السرير ببطانيتين منفصلتين
نيويورك اليوم

خبيرة نوم تشرح «الطريقة الاسكندنافية» لمشاركة السرير ببطانيتين منفصلتين

كتب: هدى المصري نُشر: تحديث:

قد تساعد «الطريقة الاسكندنافية» الأزواج على النوم في السرير نفسه من دون النزاع على الغطاء أو التضحية بتفضيلات كل منهما، وفق ويندي تروكسل، العالمة المتخصصة في السلوك لدى مؤسسة راند ومؤلفة كتاب عن نوم الأزواج. وتعتمد الطريقة، الشائعة في الدنمارك والنرويج والسويد، على أن يتشارك الشريكان السرير نفسه، لكن ينام كل منهما تحت بطانية منفصلة.

ولترتيب السرير بهذه الطريقة، يوضع ملاءة سفلية مطاطة، مع الاستغناء عن الملاءة العلوية أو استخدام ملاءتين علويتين بحجم سرير فردي، ثم توضع بطانيتان منفصلتان بحجم سرير فردي، إلى جانب العدد المفضل من الوسائد.

وقالت تروكسل إن هذا الترتيب يتيح قدراً أكبر من الاستقلالية في تفضيلات النوم. فهو ينهي عملياً شد الغطاء بين الشريكين ليلاً، ويتيح لأحدهما الالتفاف ببطانيته أو إبعادها عنه من دون أن يترك الآخر في البرد. كما يفيد الشريكين اللذين تختلف تفضيلاتهما للحرارة، إذ يمكن لكل واحد اختيار وزن بطانيته أو خامتها بدلاً من التنازل عن راحته مع طقم فراش واحد.

وأضافت أن الطريقة قد تناسب أيضاً من يرغبان في البقاء في سرير واحد من دون النوم متلاصقين طوال الليل، إذ يمكن أن تلبي الحاجة إلى القرب وفي الوقت نفسه الحاجة إلى مساحة نوم خاصة لكل شخص.

لكنها شددت على أنها ليست حلاً شاملاً. فإذا كان أحد الشريكين يشخر بصوت مرتفع، فلن تغير البطانيات المنفصلة الكثير، وكذلك الحال عند وجود اضطراب في النوم يحتاج إلى علاج. وقالت إن الحل يتوقف على طبيعة المشكلة.

وأوضحت تروكسل أن الباحثين يراقبون عادة نوم الأشخاص منفردين في المختبرات وتحت ظروف مضبوطة، وهو وضع لا يشبه النوم في الحياة اليومية، ولا سيما مع مشاركة شخص آخر السرير. وأضافت أن نحو ثلثي البالغين ينامون مع شريك.

وقالت إن الأفكار السائدة حول كيفية نوم الأزواج مفروضة اجتماعياً إلى حد كبير وتبدلت عبر التاريخ الغربي. فقبل أقل من 200 عام، كان نوم الزوجين كل على حدة أمراً معتاداً، وكان يُنظر إلى الأسرة أو غرف النوم المنفصلة بوصفها أكثر صحة ورمزاً للثراء أو المكانة. وفي العصر الفيكتوري، كان من يستطيع تحمل كلفته ينام منفصلاً، بينما كان النوم في عصور أسبق سلوكاً جماعياً يشمل عائلات كاملة. كما أن مشاركة السرير تتأثر بدرجة كبيرة بالثقافة.

وبحسب تروكسل، تغيرت النظرة في الولايات المتحدة بعد الثورة الجنسية في ستينيات القرن الماضي، حين بدأ الناس يربطون المعنى الحرفي لعبارة النوم معاً بمعناها الجنسي. ومن ثم، وُصم نوم الأزواج، وخصوصاً المتزوجين، في أماكن منفصلة باعتباره دليلاً على غياب الحميمية أو النشاط الجنسي، وهو استنتاج قالت إنه غير صحيح.

وعن الأدلة العلمية، قالت إن القياسات الموضوعية للنوم تُظهر عموماً أن الناس ينامون بصورة أسوأ قليلاً عندما يتشاركون السرير. لكن المشاركين أنفسهم في الدراسات غالباً ما يقولون إنهم يفضلون النوم مع شركائهم أو يشعرون بأن نومهم أفضل معهم. وعزت ذلك إلى إحساس الأمان والراحة الذي يوفره الشريك، وإلى أن العناق قد يحفز إفراز الأوكسيتوسين، المعروف بهرمون الحب، بما يعزز المشاعر الإيجابية والاسترخاء ويساعد على بدء النوم.

في المقابل، قد يؤدي التقلب في السرير أو الشخير أو التحدث أثناء النوم لدى أحد الشريكين إلى الإخلال بمدة نوم الآخر وجودته. وقالت تروكسل إنه عندما تصبح الأضرار الموضوعية لمشاركة السرير أكبر من فوائدها النفسية، فقد يكون النوم في أماكن منفصلة مفيداً للأزواج. وإذا لم يكن أي من الشريكين ينام جيداً، أو كان نوم أحدهما يتعطل باستمرار بسبب عادات الآخر، فقد يحين وقت تجربة سريرين أو غرفتي نوم منفصلتين.

وأكدت أن النوم الكافي مهم للصحة الفردية ولصحة العلاقة أيضاً، مشيرة إلى أدلة علمية قوية تفيد بأن قلة النوم تضعف مهارات التواصل وتزيد القابلية لاضطرابات الصحة النفسية، بما قد ينعكس سلباً على العلاقة. ونصحت الأزواج بألا يجعلوا نظرة المجتمع إلى النوم المنفصل محور قرارهم، وأن يختاروا ما يناسبهم، مع إمكان الحفاظ على التواصل قبل النوم حتى عند اختيار سريرين أو غرفتين منفصلتين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني