نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مصر: «قاع الهامور» الكرتوني يجذب نحو 1.8 مليون عضو على فيسبوك وسط تحذيرات بشأن البيانات
أخبار عربية ودولية

مصر: «قاع الهامور» الكرتوني يجذب نحو 1.8 مليون عضو على فيسبوك وسط تحذيرات بشأن البيانات

كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:

تحولت «قاع الهامور»، المدينة الخيالية التي تدور فيها أحداث مسلسل الرسوم المتحركة الأميركي «سبونج بوب»، إلى مجتمع افتراضي مصري بلغ عدد أعضائه نحو 1.8 مليون شخص، وفق الأرقام الظاهرة على فيسبوك، بعدما انتشر التريند خلال أيام. وتعامل المشاركون مع المدينة بوصفها مكانا حقيقيا له سكان وشوارع ومؤسسات وأزمات يومية، فيما أثار الانتشار السريع تحذيرات من مشاركة البيانات الشخصية ومن احتمال توظيف المحتوى لأغراض تتجاوز الترفيه، من دون أدلة معلنة على إدارة جهة سياسية للموجة.

وانطلقت الموجة من مجموعة على فيسبوك تحمل اسم «شكاوى أهالي قاع الهامور»، استعارت اسم المدينة المعروفة بالإنجليزية باسم Bikini Bottom. وتحولت المجموعة إلى مساحة لمحاكاة الحياة المصرية داخل عالم «سبونج بوب»، عبر شكاوى افتراضية من الخدمات وإعلانات عن مطاعم ومدارس وحفلات، إلى جانب صور ساخرة تتناول العمل والزواج والأسعار والمواصلات وتفاصيل الحياة اليومية الأخرى.

وانتقلت الصور والمنشورات سريعا إلى حسابات وصفحات أخرى، كما ساعد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي على إدخال شخصيات عامة وفنانين إلى مشاهد مستوحاة من المدينة الكرتونية. ومسلسل «Sponge Bob Square Pants» ابتكره ستيفن هيلنبرغ وبدأ عرضه عام 1999.

وانضم فنانون مصريون إلى التريند، إذ نشرت إيمي سمير غانم صورة تجمعها بزوجها حسن الرداد داخل استوديو افتراضي، وكتبت: «استنونا في برنامج قاع الهامور توكس مع المذيع سبونش بوب». ونشر باسم سمرة صورة لشخصية «عيسى الوزان» التي قدمها في مسلسل «العتاولة»، مع تعليق: «بقينا في القاع». كما نشر مصطفى غريب صورا معدلة داخل العالم الكرتوني، وعلق على إحداها: «كده بقيت مصطفى غريق».

وقال أستاذ الإعلام في جامعة بنها حسام النحاس إن سرعة انتشار المجموعة وعدم وضوح هوية القائمين عليها يستدعيان الحذر، ولا سيما عند مشاركة معلومات أو صور شخصية. ووصف ما حدث بأنه نوع من «العدوى الإلكترونية»، إذ ينضم المستخدم إلى المجموعة بعدما يرى أصدقاءه يتفاعلون معها من دون معرفة بدايتها أو من يديرها. وأضاف: «بمجرد وجود عدد كبير من المتفاعلين، يدخل الجميع ويتابع ويعيد نشر المحتوى حتى ينتقل إلى تطبيقات أخرى».

من جهته، حذر الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة هشام النجار من احتمال استغلال جماعة الإخوان للتريندات واسعة الانتشار في ما وصفه بـ«الدعاية السوداء»، عبر إدخال رسائل سياسية تدريجيا إلى محتوى بدأ ترفيهيا. وقال إن الجماعة اعتادت توظيف القضايا العامة والمشكلات اليومية لجذب الجمهور ومهاجمة مؤسسات الدولة.

لكن النجار لم يقدم دليلا علنيا يثبت ارتباط مجموعة «قاع الهامور» أو القائمين عليها بجماعة الإخوان، كما لم تظهر معلومات موثقة تؤكد أن جهة سياسية تقود انتشارها. وبذلك، يبقى المؤكد أن «قاع الهامور» موجة ساخرة واسعة الانتشار، بينما تظل التحذيرات من توظيفها سياسيا احتمالات طرحها متخصصون وليست حقائق مثبتة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني