ودّع أقارب وأصدقاء باكون معلمة وأمًا لأربعة أطفال من لونغ آيلاند، الأحد، خلال جنازة أُقيمت في دار «بوليفارد-ريفرسايد تشابلز» في بلدة هيوليت بمقاطعة ناسو، بعد يومين من وفاتها إثر فقدانها السيطرة على سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات وسقوطها في مسبح الفناء الخلفي لمنزل العائلة.
وتوفيت أليسون رحماني، البالغة 40 عامًا، يوم الجمعة بعدما انحرفت سيارتها وسقطت في المسبح الخلفي لمنزلها في هيوليت.
ووصفَت شقيقتها الراحلة بأنها «روح الحفلة»، وقالت إنها عملت في التعليم «لأنها كانت تحبه». وأضافت وسط دموعها: «حين كان شخص آخر يرى طفلًا صعبًا، كانت ألي ترى إمكانات».
وقال زوجها، ماثيو رحماني، إن زوجته كانت شخصًا «يكرّس قلبه وروحه لمجتمعه».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!