بحث رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد، اليوم الأحد، مع وفد فلسطيني برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، ملف الانتخابات الفلسطينية التشريعية المقبلة وتطورات الأوضاع في الضفة الغربية وجهود لمّ الشمل، فيما اتفق الجانبان على توحيد الجهود الوطنية لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
وشارك في الاجتماع، الذي عُقد في مصر، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح ورئيس الاستخبارات الفلسطينية ماجد فرج، بحسب قناة القاهرة الإخبارية الرسمية.
ويأتي اللقاء في ظل استمرار الانقسام السياسي بين حركتي فتح وحماس منذ عام 2007، رغم جولات الحوار واتفاقات المصالحة المتعددة التي توسطت فيها أطراف عربية ودولية خلال السنوات الماضية.
وكان حسين الشيخ قد أكد، أمس، أن الانتخابات التشريعية ستُجرى في موعدها خلال نوفمبر/تشرين الثاني، مع إعداد خطة بديلة إذا تعذر تنظيمها.
وقال الشيخ خلال لقاء مع صحفيين فلسطينيين في رام الله إن الخطة البديلة، في حال تعذر إجراء الانتخابات بسبب منعها أو عرقلتها في قطاع غزة أو أي جزء آخر من الأراضي الفلسطينية، تتمثل في تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني بالتوافق الوطني.
وفي 9 يوليو/تموز الماضي، أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسومًا حدد 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 موعدًا للانتخابات التشريعية في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، لتكون الأولى من نوعها منذ عام 2006.
وكانت انتخابات تشريعية ورئاسية مقررة عام 2021 قد أُلغيت عقب قرار عباس تأجيلها، مبررًا ذلك بعدم الحصول على موافقة إسرائيلية تضمن مشاركة الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!