روى آدم غيكير، الذي فقد اثنين من أطفاله وزوجته و5 من أفراد عائلته في إطلاق نار أعقبه إضرام النار في منزل بمدينة بيلينغز في ولاية مونتانا، محاولاته المحمومة للاتصال بطفليه بعدما علم بتوجه فرق الطوارئ إلى العنوان، فيما لم تعلن الشرطة بعد دافعًا رسميًا للقتل أو اسم المشتبه به.
وبحسب ما نقلته صحيفة «ذا يو إس صن» بعد حديثها مع الأب المفجوع، قُتلت ابنته شارلوت، 12 عامًا، وابنه لاندون، 15 عامًا، وزوجته ميغان، وطفلاه بالزواج الآخر، البالغان 7 و13 عامًا، وجدتهما الكبرى البالغة 92 عامًا التي كانت تستخدم كرسيًا متحركًا، إضافة إلى فردين آخرين من العائلة.
كان غيكير يعمل رجل إطفاء للإنقاذ في عرض جوي مساء الأحد، عندما سمع عبر نظام الاتصالات أن واقعة تتكشف بالقرب من منزل والدي زوجته في بيلينغز.
وقال للصحيفة: «حاولت الاتصال بالمنزل ولم يجب أحد. تحققت من مواقع طفليّ، لاندون وشارلوت، ولم يجب أحد». وأضاف: «بحلول وقت وصولنا إلى المنزل، لم يسمحوا لنا بالاقتراب أكثر لأنه كان لا يزال يُعامل كموقع لإطلاق نار نشط. خشيت الأسوأ في تلك اللحظة».
وقال غيكير إن القاتل، الذي أنهى حياته بعد إطلاق النار داخل المنزل، من أفراد عائلته الممتدة، وإنه كان قد بدأ يحمل ضغينة تجاه والديه. وأضاف: «لا أعتقد أن مطلق النار كان يتوقع وجود أطفالي هناك».
ومن المتوقع أن تعقد السلطات مؤتمرًا صحفيًا الأربعاء لتقديم مزيد من التفاصيل.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!